مرسوم كوني بنرجسية شاعر
الشاعر: إبراهيم مصطفى الحمد · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل
«مرسوم كوني بنرجسية شاعر» من شعر إبراهيم مصطفى الحمد، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ليلي بَطيءٌ ، بأوجاعي أسيرُ على ... جفنِ الثريا وفي آثاريَ الخُيَلا
عُكازيَ البدرُ والأحلامُ منسأتي ... ومن نَثيثِ دمي أستوقدُ الجُمَلا
تَفِرُّ من تحتيَ الأنهارُ والهةً ... وتَرتجيني سَواقيها لأنْ أصِلا
والزهرُ أشرعةُ الأحلامِ في لغتي ... توزعُ الطيفَ في ثغر الندى خُصَلا
وربما تَضفُرُ الأشواقُ لهفتَها ... وترسلُ الوجدَ نحوَ المُلتقى قُبَلا
وتَرتمي فوقَ خدِّ الغيمِ قافيةٌ ... تكونُ غيثاً وآلاءً لِمَنْ سألا
والحرفُ يُدرِكُ ما في الليلِ من قلقٍ ... فيسرجَ الضوءَ مأخوذا بهمسِ (ألا)
نِداءُ ما في غرابيب الدجى وَلَهٌ ... وصوتُ ما في ثُغورِ الوالهينَ (هَلا)
وفي الأعاجيبِ أنْ تأتيكَ زعنفةٌ ... وفي جهالتِها أن ترتقي جَبَلا
طَمّاعةٌ برداءِ النِّدِّ لي وأنا ... بعضي لها وسواها يَحسمُ الجَدَلا
تُعشي عُيونَ الظلاميّينَ قافيتي ... وشهدُها الغضُّ عنّي لم يجدْ بَدَلا
دارتْ عَلَيَّ فَراشاتٌ مُلَوّنةٌ ... فَكُنَّ أحرفيَ الحَمراءَ والغَزَلا
وفي دمائي خيولُ الشِّعرِ راكضةٌ ... فَما تَوَهَّجَ مِنها جاءَ مُرتَجَلا
وَما تَباطأَ مِنها مِن وَسامَتِهِ ... صَفَّ النُّجومَ على أعرافِهِ شُعَلا
ولي إلى المُرتقى أسبابُ مُبتَكِرٍ ... أحلامَهُ وجُنونٌ أفحَمَ العُقَلا
أُغري البحارَ بأمواجي وأرسلُها ... قلائدًا ، وتُناجي أحرُفي زُحَلا
كلُّ النساءِ بِشعري شِدْنَ مُتَّكَأٌ ... وفي حروفِي زُليخا ألقتِ الحِيَلا
فما قطعنَ أياديهنَّ حينَ شَدا ... لكنْ تَلَوْنَ عليه العشقَ فامتثَلا
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف اللام، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- الخيلا: خلأ: الخِلاءُ فِي الإِبل كالحِرانِ فِي الدَّوابِّ. خَلأَتِ الناقةُ تَخْلأُ خَلْأ وخِلاءً، بِالْكَسْرِ وَالْمَدِّ، وخُلُوءاً، وَهِيَ خَلُوءٌ: بَرَكَتْ، أَو حَرَنَتْ مِنْ غَيْرِ علةٍ؛ وَقِيلَ إِذَا لَمْ تَبْرَحْ مَكانَها، … (لسان العرب)
- تحتي: تحت: تَحْتَ: إِحْدى الجهاتِ السِّتِّ المُحيطة بالجِرْمِ، تَكُونُ مَرَّةً ظَرْفًا، ومرَّة اسْمًا، وَتُبْنَى فِي حَالِ الِاسْمِيَّةِ عَلَى الضَّمِّ، فَيُقَالُ: مِنْ تَحْتُ. وتَحْتُ: نَقِيضُ فَوْقُ. وقومٌ تُحوتٌ: أَرذالٌ سَ … (لسان العرب)
- تضفر: ضفر: الضَّفْرُ: نَسْجُ الشَّعْرِ وغيرِه عَرِيضاً، والتضْفِيرُ مثلُه. والضَّفيرةُ: العَقِيصَة؛ وَقَدْ ضَفَر الشَّعْرَ ونحوَه يَضْفِرُه ضَفْراً: نسجَ بعضَه عَلَى بَعْضٍ. والضَّفْرُ: الفَتْل. وانْضَفَرَ الحَبْلانِ إِذا الْت … (لسان العرب)
- تفر: تفر: التِّفْرَةُ[[. قوله [التفرة] بكسر التاء وضمها وككلمة وتؤدة كما في القاموس]]: الدَّائِرَةُ تَحْتَ الأَنف فِي وَسَطِ الشَّفَةِ الْعُلْيَا، زَادَ فِي التَّهْذِيبِ: مِنْ الإِنسان، قَالَ: وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: يُقَالُ … (لسان العرب)
- توزع: وزع: الوَزْعُ: كَفُّ النفْسِ عَنْ هَواها. وزَعَه وَبِهِ يَزَعُ ويَزِعُ وزْعاً: كفَّه فاتَّزَعَ هُوَ أَي كَفَّ، وَكَذَلِكَ ورِعْتُه. والوازِعُ فِي الحرْبِ: المُوَكَّلُ بالصُّفُوفِ يَزَعُ مَنْ تقدَّم مِنْهُمْ بِغَيْرِ أَمر … (لسان العرب)