طارئ المجد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رَويتَ يَدًا حولاءَ ما درَّ ضرعُهاولا كنتَ .. لو أدركتَ يُغويكَ فرعُها
وما كنتَ عند الملتقى بعضَ طارئٍلدى أيكةٍ للناسِ ما مالَ فَرعُها
توثّبَ فيها طارئُ المجدِ عابثٌوأورثَها بئراً وللبئرِ طبعُها
وكلُّ ابنِ كَرٍّ فَرَّ مِنْ معمعانِهافهبّتْ طبولُ في مدى البؤسِ قرعُها
على هامشِ البلوى سما أرخبيلهُليتركَ غابًا لائثَ الفكرِ شَرعُها
يبابًا يقيتُ المُصحرين اقترافُهافيَنْأدُّ أوجاعًا وينبَتُّ جذعُها
عن القصيدة
«طارئ المجد» من شعر إبراهيم مصطفى الحمد، وتقع في ٦ أبيات. ورويّها حرف العين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.