للماءِ يُتْمٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا دجلةَ الخيرِ ما للخيرِ من أثرِوكلُّ أحلامِنا غيمٌ بلا مطرِ
الماءُ طفلٌ يتيمٌ ظلَّ مُنكسراًوأخوةُ الماءِ هُمْ زوّادةُ الخطرِ
جيلانِ مَرّا على جيلينِ من صلفٍفما استفاقوا وظل الطفلُ في سفَرِ
يا أمَّ أحلامِنا الكبرى ولا حلمٌإلاّ وأجهضَهُ ليلٌ بلا سَحَرِ
للنهرِ فينا عذاباتٌ يُعَتِّقُهاصمتُ الوجوهِ بما تحويهِ مِنْ كدَرِ
لذاك سارَ وفيهِ أن يرى وطناًوما رآهُ وما كَلَّتْ يدُ الضَّرَرِ
فَمرَّ كالطيفِ مَزكوماً بغربتهِتُشقيهِ أسئلةٌ عن غربةِ الشجَرِ
الآن هم ضربوا الأقفال ما فهِمواأنّ الحياةَ هنا في رقصةِ النهَرِ
وأنَّ دجلتنا الأحلى تسيرُ علىشرعِ الحريرِ وتبني لهفةَ السَّمَرِ
فكيفَ لو جاءها العشاقُ ذات هوىًوأطلق الماءُ دمعَ اليُتْمِ كالشررِ
قد يظمأ الماءُ من أوجاعِ غربتِهِوقد يموتُ فيُعزى الموتُ للقَدَرِ
عذرًا ( أليسو) فلحنُ الماءِ سيرتُناتعلّمَ الماءُ منّا رعشةَ الوترِ
مُذْ كان زريابُ يبني بالغناءِ لناعمائرَ اللهفةِ الكبرى مع السَّهَرِ
إذ كان مبتدأ الدنيا هنا فغداجرحًا ويخجل أن يؤتى على خَبَرِ
هو العراقُ سليلُ الماءِ وارثهُتمشي حكاياهُ مثل الماءِ في الجُزُرِ
عن القصيدة
«للماءِ يُتْمٌ» من شعر إبراهيم مصطفى الحمد، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.