هدوء عاصف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
.يتراقصُ الموجُ الذي بدميوتموجُ حولي أرضُ أشواقي
بعضي بعينيها ارتوى ظمأًوعلى اشتعالٍ بعضيَ الباقي
ظلتْ بثوبِ النارِ نظرتُهاتُشقي وتَشقى دونَ إشفاقِ
فحسرتُ عنها نهرَ أسئلتيكيما أرتِّبَ حُزنَ أحداقي
قَدّتْ قميصَ الخوفِ وارتعشتْفنَمَتْ حَساسينًا بأوراقي
ونَما هدوءٌ عاصفٌ وشَداصمتٌ يحدّثُ غيمَ إخفاقي
والْتَفَّتِ الأحلامُ واشتبكتْبنذورِها وهسيسِ أطواقِ
وتَوَشَّحتْ كُبرى هزائمِهالمّا استفاقَ جُنونيَ الساقي
كانتْ خيوطُ الوقتُ تَجرحُنيفكتبتُها تاريخَ عُشّاقِ
وشربتُ أوجاعي وفي فَمِهالو تعلمُ الحسناءُ ترياقي
قالتْ غيومُ الحُزنِ تُذهلُنيوتُثيرُني حَسَراتُ مُشتاقِ
لو تعلمينَ الحزنُ مملكتيما بيننا مليونُ ميثاقِ
مَنفايَ أحلامٌ مُمَزّقةٌفكأنّني جوّابُ آفاقِ
وغيومُ أحزاني التي احتفلتأجّجْتِها بحضورِكِ الراقي
عن القصيدة
«هدوء عاصف» من شعر إبراهيم مصطفى الحمد، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف القاف، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.