يا عازف العود
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تغروقُ الروحُ غيماً حين يلمسُهامن بحرِ عينيكِ ما يُغني عن النارِ
أمواجُ حزني على ألحانِ موجدتينوارسٌ أُولعتْ وجداً بأزهاري
حلّقتُ في أُفق المعنى وبي قلقٌولم تُغثني مواويلي بإبحاري
حتى سمعتُكِ تمتدّينَ في شجنيوأنتِ قائلةٌ : يا ساكنَ الدارِ :
خُذني ببهرجِ ما غنّيتَ لي فأناأرضٌ حروفُكَ ذاتَ البرقِ أنهاري
أنا النساءُ جميعاً كيفَ تُرهقنيوقد غرستَ بصبح الشِّعرِ أشجاري
وأن لي جبلاً أدنى مكارمهيخالُني جنةً خضراءَ من غارِ
لذاك صرتُ اختزالاً من حجارتهِوبي استحالتْ عقيقاً ذاتَ اسفارِ
تسمو بي الأرضُ من كِبْرٍ تقومُ بهِصفاتُ انثى لها أنواءُ آذارِ
يا عازفَ العودِ هذي همستي عقدتْأصابعَ الوردِ حولي كيفَ أوتاري
بيروتُ من وجع النايات تعزفُنيلحناً وينهضُ بالأوجاعِ قيثاري
تَنوسُ بي ألفُ يا يا .. ثم تُطلقنيإلى نهارٍ فأنسى قلبيَ العاري
إني رأيتُكَ تخطو في مواجعِهِفكن سلاماً وجئني حقلَ أشعارِ
فإنَّ أُسطورتي للآنَ ما اكتملتْوأنتَ تعلمُ ما يسمو بأفكاري
صُغْ لهفتي وتتبّعْ مرتقى ألقيأنا انبهارُكَ صُغْ وصفي بإبهارِ
عن القصيدة
«يا عازف العود» من شعر إبراهيم مصطفى الحمد، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.