أنثى الماس
الشاعر: إبراهيم مصطفى الحمد · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل
«أنثى الماس» من شعر إبراهيم مصطفى الحمد، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف السين، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
صاغتْ مواويلَ الهوى كيلاسُ — فتسابقت للقائها الأنفاسُ
وتوَرّدتْ في أحرفي وتلونَتْ — وتضوعتْها الروحُ والإحساسُ
جاءتْ على قلقِ النوارسِ همسةً — مِن بعدِ ما أضرى فؤادي الْياسُ
فتَغلْغَلَتْ بي حتى ارتوائي إنها — خمرٌ فأثملَني فؤادي الكاسُ
تغدو بأحلامي سماءً غضةً — وَتحومُ حولي دونَها أقداسُ
فكأنَّني في مهرجانِ ظنونِها — مُتَعَبِّدٌ وكأنّهُ قِدّاسُ
وكأنّما دونَ الخلائقِ وجهُها — قمرٌ ونظرةُ عينِها أفراسُ
تختالُ والصحراءُ تركضُ في دمي — وتَبُلُّ صحرائي وينمو الآسُ
تجري مياهًا في نجيلِ مواجعي — فتقومُ في شِريانيَ الأعراسُ
لكنها قلقا تسير وتختفي — لتصفِّقَ الأخماسُ والأسداسُ
هي كالعواصفِ لا تجيءُ خَفيّةً — كالنارِ لو صَرعَتْني الأقواسُ
انثى تُذرّيني على نغَماتِها — لحنًا كأنَّ خيوطَهُ ألماسُ
فيكونُ شعري في نهارِ عيونِها — بُرجًا ويَنزفُ حرفيَ الحَسّاسُ
ليضيءَ ليلَ العاشقينَ نزيفُهُ — وتُدَقَّ في فَجْرِ الهَوى أجراسُ
گيلاسُ ضِحْكَتُها ربيعٌ مُدهِشٌ — جبليّةٌ وحديثُها مِيناسُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف السين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ارتوائي: [ر و ي]. (مصدر اِرْتَوَى). 1."اِرْتِوَاءُ الأَرْضِ": سَقْيُهَا بِمَا فِيهِ الكِفَايَةُ. 2. "يَبْحَثُ عَنْ مَاءٍ لارْتِواءِ عَطَشِهِ": لإِزَالَةِ عَطَشِهِ.
- صحرائي: الصَّحْرَاءُ : أرضٌ فضاءٌ قفْر لا نباتَ فيها ولا ماءَ ج صَحَارَى وصَحَارٍ وصَحْرَاوَاتٌ.
- ظنونها: الظَّنُونُ : السَّيِّىءُ الظَّنِّ؛ إنه مخلصٌ لأصدقائه ولكنه ظنونٌ تعتريه الشكوك والأوهام أحيانًا. -: كُلُّ ما لا يُوثَقُ به؛ الرَّجُلُ الظنون، هو قليل الخير أو المتَّهم في عقله أو في خيره / دَيْنٌ ظَنُون، أي غير موثوق بق …