لغتي تتهجّى الفرح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا ضادُ هل في الأفْقِ عُوّادُأمْ لَمْ يَعُدْ للوصْلِ مِيعادُ
إنّي رَسَمْتُكِ فوقَ أزمِنَتيأُنثى لَها ، بالعشقِ أزدادُ
أُنثى لَها عَينانِ ، مِنْ عَسَلٍوعلى الشِّفاهِ الجمرِ أورادُ
عيناكِ سِجنٌ ، لستُ أكفُرُهُكُلّي ، لهذا السِّجْنِ ، عُبّادُ
والحاجبانِ استَنطقا قُزَحاًوالبَوحُ ، فوقَ الرِّمشِ ، إنشادُ
والشَّعرُ مُنسكبٌ ، كأُغنيةٍوالأُفْقُ عُشّاقٌ ، وَحُسّادُ
وَبِصَدرِها قَمَرانِ ، مِنْ زَهَرٍوَلَظاهُما في القَلْبِ وَقّادُ
يَستَعمرانِ الشِّعْرَ ، في صَلَفٍوالشِّعْرُ مَحكومٌ ، وَمُنقادُ
يا سَيِّدَي قَلَقِي ، وَأسئلَتيهلْ عادَ فينا اليومَ أسيادُ ؟
أُنثايَ قولي : كيفَ أَنطُقُنيوَعلى فَمِ الأحلامِ أَصفادُ
لَمْ ألْتَفِتْ إلاّ وَفي حُلُميمَطَرٌ ، وَأسْماءٌ ، وَأَرْآدُ
لكنَّ آثاري مُضَرّجَةٌبِدِمايَ ، والآثارُ أَشهادُ
أحلامُ عَنترةٍ ، يُبَدِّدُهايا حُلْوَتي ، عَبْسٌ وشَدّادُ
يا ضادُ عِندي ألفُ أُمنيةٍوَلِصَرختي في اليَأسِ ، أبعادُ
مُدُني مُبَعثَرَةٌ ، على شَفَتيأَشلاؤها ، والرِّيحُ أجسادُ
كَمْ نَحتَفي بالموتِ ، يا وَطَنيولجوعِهِ مِن أهلِنا زادُ
أحفادُنا مِنّا مَقاتِلُهموَالصَّاغَةُ الأمْهارُ أجدادُ
مُذ أورثونا لَيلَ فِكرَتِهموسَماؤنا ، والأرضُ أَضدادُ
مِن دينِنا صاغوا مَواجِعَناوالدِّينُ دِينُ الحُبِّ ، يا ضادُ
يا هاديَ الكونَينِ حَيَّرَنيكيفَ استوى دينٌ ، وأَحقادُ
أَ بِشِرْعَةِ الإسلامِ ما فَعَلُوايا سَيِّدي ، وجَحيمُ ما كادوا
زادُ العراقيينَ أَدْمُعُهُمْوالناسُ أفراحٌ ، وأعيادُ
أنا مُنْتَمٍ ؛ لكنْ إلى قَلَقيوَلِغُربتي بِيدٌ ، وَأَوهادُ
وطَني عَلَيكَ الأرضُ دائرةٌبِجَحيمِها ، وهَواكَ يَزدادُ
وعَجيبُ ما في الحُبِّ يا وطنييَغتالُنا ، وإليهِ نَنْقادُ
يا ضادُ شمسُ الكونِ واحِدَةٌوأميرةُ العُشّاقِ بغدادُ
عن القصيدة
«لغتي تتهجّى الفرح» من شعر إبراهيم مصطفى الحمد، وتقع في ٢٦ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.