منزلات فاتنتي
الشاعر: إبراهيم مصطفى الحمد · البحر: المديد · الغرض: قصيدة غزل
«منزلات فاتنتي» من شعر إبراهيم مصطفى الحمد، وتقع في 45 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
فاتنتي — أغنيةٌ
تركضُ ملء الأُفْقِ — بأفواهِ الوردِ ، وتغزلُ أشواقي شجرا
يتأبّطُ أغنيّاتٍ — تورقُ ضحكتُها في قلقي
فتدوزنُ موجَ الألحانِ بصدري وتُمَشِّطُ — عشبَ اللهفةِ مثلَ غزالٍ بَرّيٍّ
يعرفُ كيفَ يَزِلُّ حنينًا — إذْ يُمسِكُ باللحظةِ
لَفْتَتُهُ مِنسأَةٌ يغرزُها وشمًا في ذاكرة — الكلماتْ..
سلامٌ عليها على مقلتَيها — عليها تصلي الرياحُ ويسجدُ في مقلَتَيها الصباحُ
وبينَ يديها تسيرُ المراكبُ — طرطشةُ الماءِ تخفقُ بالأُمنياتِ فيغرقُ لحنٌ
وتُزهرُ مِن فرحٍ في سمائي حياة.. — مِن بَدْءِ اللهفةِ حتى آخرِ ما يعنيه المُعجمُ كلماتٌ تتوالدُ في الدهشةِ
تُشرقُ ألونُ الطيفِ بصدري — عيناها كالكلماتِ مُغامِرةً تركضُ تركضُ
وأنا فارسُها تسبقني الكلماتُ — ويتبعُها سِربُ أيائلَ أدعوها اللهفاتِ
وتدعوني الهاربَ مِنْهُ إلَيهِ لأنَّ شراييني تغسلُها أنثى الماءِ لتسكنَ — يا الله كم قدماها ناعمتانِ تدوسان برفق فوق أصابعِ شوقي
وثيابُ حنيني تلْتَفُّ كزوبعةٍ حولَ الخِصْرِ فأرتجفُ — يَتُها الآتيةُ المحمولةُ في صَدفاتِ العشقِ تعالَي فأنا مازلتُ إلى الآنَ حزينًا ترهقُني اللحظاتُ الطينيَّةُ إذ تتَسَمَّرُ وهي تراني أبحثُ عنكِ وأركضُ كالأيلِ البَرّيِّ فراغٌ لا تملؤهُ إلّاكِ تعالَي في أكثرِ من جهةٍ
وضعي منكِ عليَّ سلامًا لا تعرفهُ الكلمات.. — ... ... ...
هِيَ تأتي مِنْ أقصى العشقِ ، وتمنحني قُبلَتَها .. تتناثرُ فوق رفوفِ الوقتِ ويرتبكُ الَّليلَكُ مسحورًا ببقايا ضحكتِها عبرَ (الإيمو) — ضِحْكَتُها الـتجعلُ حيطانَ البيتِ تُسَقسِقُ تُشرقُ لوحاتٍ فاقعةَ الألوانِ ومزهرةً بشقائقَ تنقرُ في صَدَئي المُزمنِ
سيّدتي ضحكتُكِ مُهرةُ ضوءٍ جامحةٍ توقد كُلَّ شُموعِ العُمرِ فيبدو الكونُ جديدًا — تسقُطُ منهُ حروبٌ وشوارعُنا تَتَمَدَّدُ ناعمةً وليالينا السَّمراءُ تُغَنّي
ما كنتُ نَبيًّا لكنّي صرتُ صديقَ الشمسِ وصار القمَرُ نديمي يتبعُني حين أُسَرِّحُ شَعْرَ الكلماتِ بدفءِ غرامٍ فتنامُ الكلماتْ.. — ..........
فاتنتي أرضٌ لا تنبتُ إلّا ريحانًا وسماءٌ من وردٍ وعطور.. — .........
هيَ دانية قطوفها دانيةُ الان ولكني في لوثةِ أرجحةٍ بين الوهم وبين سنابلها ترهقني موجاتُ تغنجها والساعةُ هاربةٌ ابداً — هل اقطفُ كل سنيِّ العمر بضحكتها؟!!
هل اغرز احزاني بين كفوف توهجها؟!! — هل اقف الان بعيداً كي اتأكدَ فيها ؟!!
هل اقتربُ الى حد توحدِنا كي تتأكدَ فيَّ؟!! — هل اهربِ هل ابكي هل اضحكُ؟!!
هل ... ؟!! — وكثيراً ما يضنيني صوتُ الوقتِ يَمُرُّ سريعًا حين احدث عينيها وتحدثني كَسرةُ جفنيها المُزدهرين بأفراحي ..
يا ألله .. — لا تقفوا في وجه توحدِنا يا كُلَّ المنهزمينَ تعالوا واغترفوا من فيضِ هوانا شيئا يمنحُكم احساسًا بحياةٍ لم تقترفوها ..
عشتارُ تُخاطبُني كيف أتتْكَ الشمسُ مِنَ الأوراسِ وكانتْ شرقيّهْ.. — عشتارُ تُمازحُني فيَداها عابثتانِ بأحوالِ الوَلَهِ الصُّوفيِّ تَحِلُّ طقوسًا في رعشاتِ الزهْرِ بخارطةِ التّيهِ وتمنحُ للوديانِ تَوَهّجَها دون هُويَّهْ..
الأرضُ مُدوَّرةُ العشقِ الحزنِ الصبرِ الذَّوَبانْ.. — وفاتنتي لا تعرفُ كيف يهيمُ الورد بصدري حين تُغرّدُ ضحكتُها فوق ستائرِ شُقَّتِنا في اسطنبولَ وكيف تناثَرَ في الجزُرِ المثقوبةِ بالأوجاعِ كريستالُ تَغَنُّجِها ..
كيف يدورُ البحرُ حنينًا حين يرانا نَتَأكدُ في مرآةِ الموج من (امينونو) حتى مرفأِ جزيرة الأميرات .. — لا ليس كعشقٍ يورقُ أحزانًا ونوارسَ أفراحٍ بين كفوفِ تغنّجِها وعواصفِ أشوقي حين تهُبُّ رياحُ البسفورِ بنداوةِ إحساسٍ لم يِدرِكْهُ سوانا ..
كنا نغترفُ اللذةَ حتى أقصانا فتنادينا أسماكُ البحرِ وتقسمُ ان برجَ الأميرات يسجّلُ نوتاتٍ ترمحُ ادمانًا تتلوّى مثل قلوبٍ عاشقةٍ بين صخورِ العذالِ وفرملةٍ أطلقها موبوءٌ نشَزتْ لكنّ الوقتَ نشازٌ فتقبّلَها وأراقَ دماءَ الشمسِ مرارًا ذاتَ غروب.. — يوشكُ أن يغسلَ وجهَ البحرِ ندائي وأنا أمسِكُ بالوقتِ الهارب كالتيارِ تُقَزِّعُ أوشالَ الصبرِ رسالةُ ماسنجرَ تحمل خبرًا ليس يسيرًا ما فيهِ يقولُ بأن الحُلمَ كشمعٍ وأُؤَكِّدُ أنَّ رهانَ العمرِ سيولدُ من أغنيةٍ لا يفقه معناها رجلٌ أمضى العمرَ سجينَ ملابسِهِ الخاكي .. أدمنَ أن يأمرَ فَيُطاعُ وليس الأمرُ بأن تكتبَ ما ينقضُ أقدارَ اللهِ ولكنَّ خديجةَ أغنيةٌ هاربةٌ من أفواهِ الوردِ تُزَنِّرُ دميتَها بربيعٍ منغرزٍ في خاصرةِ الحزنِ برغمِ صقيعِ الفيس بوكِ وضفادعَ ما نَقَّتْ إلّا لغروبٍ في فَمِها يتأبطُهُ وحشٌ أو مَصّاصُ دماءٍ ضَلَّ وظلَّ يحاولُ وأْدَ النورِ بقلبي لكن الله مُتِمُّ النورِ برغمِ الخَرّاصينِ المضطربينَ بما وهَنوا ..
سيدتي وأميرةَ أحزاني وبابي لحياةٍ أجملَ كوني ما شاء الله لنا أو كوني فرحةَ ليلكةٍ أتقنتِ الإغراءَ فصار الليلُ سوارًا دارَ عليها مسكونًا بأغانيها المبتكراتِ .. تلكَ الماعرفتها آذانٌ لم تؤمنْ بنداءِ الليلِ الهادئِ وهو يؤثّثُ أفراحَ المَنسيّينَ .. — فاتنتي مازلتِ تَسدّينَ الأُفقَ عليهم وأنا مازلتُ أحاولُ أن أفهمَ أنّكِ حقًّا تغتسلينَ بصوتي ضاحكةً .. ضحكتَكِ التركضُ في نغضاتِ السّندسِ حين يغرِّدُ مأخوذًا ببقايا فرحهْ..
مثملةٌ هذي الغيمةُ وهي تَنُثُّ عبيرًا فوق تهجُّدِ مشْيتِنا وتشابكِ أيدينا بحديقةِ (أمير جان) و(لا للي) و(آقسراي) والبردُ له طعمٌ آخرُ وهو يشيرُ بإصبعِهِ لأضَمَّكِ أكثرَ فانغرسي الآنَ بصدري أغنيةً دافئةً وانسَي كل صقيعِ النازيينَ فأنتِ سلامٌ لم تعرفْهُ الهولوكستْ.. — في (بورصةَ) ثلجٌ يحفظُ كُلَّ وجوهِ العُشّاقِ ويبتكر اللهفةَ ..
حين أتَتْهُ فاتنتي أنْسَتْهُ أقاصيصَ العشقِ وكانتْ خطوتُها تُشغِلُهُ .. — ذاكرةٌ بيضاءُ وأنثى تعلمُ ما في خطوتِها مِن أرديةٍ تقرأ تاريخَ الحزنِ بروحي..
وجعٌ يتعالى بين صراخِ الوقتِ وأفراحي.. — بشآبيبِ مِظَلّتِها كلماتٌ حُبلى وسوالفُ جنياتٍ يختزلُ الطَّلُّ تَوَهُّجَها بعيونٍ حالمةٍ وأنا بين الحُلمِ ويقظةِ خوفي أقضمُ أيامًا آتيةً كالبرقِ .. أحاول أن أنسى تُجفلني رنّةُ ماسنجرَ فأُقيمُ مَسَرّاتٍ تغرفُ من عمقِ حنيني ..
يَتُها الـ(ما صارتْ) أبدًا جئتِ بأقصى ما كنتُ أُمَنّيني فتعالي أبدًا ننسى كُلَّ خُطانا في حبوةِ لذّهْ.. — وتعالي نفترعُ العُشبَ لأنّ ربيعًا يغزلُنا سوفَ يقولُ بأنكِ كنتِ تسدّينَ الأُفقَ بعينيكِ اللَّوزِ ونظرتِكِ المنهوبةِ بالعشقِ المسكوبةِ في رهَفِ الوردِ بـ(حِنِّيَّهْ) ..
سيدّتي ليسَ سواكِ على قارعةِ القلبِ .. — دعي ضحتَكِ البيضاءَ تُسَقْسِقُ في جُدرانِ الروحِ وغَنّي لي ..
غَنّي لي كي أعرفَ أني مازلتُ على قيدِ الوصْلِ العشقِ الفرَحِ الإيمانِ .. — ولا تبتعدي..
إنّكِ صُبحٌ وَرديُّ القسَماتِ وبُستانٌ فَجْريٌّ يُغريني بالصَّلَوات.. — يعزفُ لي صوتُكِ ألوانًا من أخيلةٍ أدعوها ألحانَ الليلِ .. وتدعوني لصباحٍ بحريٍّ فأقيمُ منازلَها في صدري لكن شبابيك الوقتِ تُصَفِّرُ فيها أبواقُ التيهِ .. تَفِرُّ دقائقُ أفراحي وتحُطُّ نوارسُ حزني بين عيوني
إنَّ شبابيكي هَرَّبتِ الوقتَ وكان الحلمٌ طرِيّا.. — ... ... ...
حلَّ فراغٌ زمنيٌّ وامتطّتْ أحزمةُ الوقت وباتَ نِدائي في الصمتِ قصيّا. — ... ... ...
كنتُ أشاغلُ أسئلتي باستقطابِ الهاربِ من أفراحي في البيت البحرِ الجُزُرِ المقهى .. في الشارع والمطبخ في كل زوايا البيت وضِحكتُها البيضاءُ تسقسقُ في الحيطانِ وفي أغصانِ الأشجارِ فباغتني (الإيمو) أنّكِ في الطرفِ الآخر ممّا أتمنى .. — أنْ أحبسَ أخيلتي في مصباحِ علاءِ الدينِ فلا ماردَ إلّا أخْيِلَتي لكنّي أسمعُ ضحكتَها فتُغَنّي الحيطان..
والنهرُ أمامي يخترقُ النجوى بمراكبَ خاطفةٍ ومدىً يرقصُ في خفّةٍ راقصةٍ شرقيّهْ — بينَ تَلَوّيها وعيوني (سبحانَ الله ويا ربي ..!!)
كعيونِكِ حيّرَني .. يفتعلُ الأُفقُ أحاجيَ في بصري أوَلُها : أنكِ واقفةٌ في الطرفِ الآخرِ من حلُمي، والثاني : أنّكِ أولى الأشياءْ.. — فيا ربُّ ألسْتَ مجيبَ دعاءِ المحتاجينْ ؟؟
أحتاجُ معذبتي مثل هوائِكَ يا الله..!! — ويَرِنُّ الهاتفُ فاتنتي تمسكُ بالطرف الآخرِ من وَلَهي وتقولُ رأتني أخطفُ في الغرفةِ مبتسمًا وتُغَرِّدُ ضِحكتُها تسبحُ في الموج فيبتسمُ النهرُ بوجهي .. وكلانا يختزلُ النجوى بـ(أحبُّكَِ) .. تنزلُ في مُنحدَرِ القلبِ الآهةُ كالشَّلّال..
يا رَبُّ وفاتنتي في كلِّ الأشياءِ : التاريخِ المستقبلِ والحاضر ِ في الغيمةِ في المطرِ الناعمِ في نسَماتِ النوروزِ وفي مُنعطفاتِ الحُلْمِ وفي الحيطان .. فاتنتي أغلقَتِ الأُفقَ فغادرني العالمُ إلا مَبسمُها وبعينيها عالمُ أفراحٍ يتشكَّلُ طِلَّسْماتٍ وأغانيَ أدركها قبليَ دُمّوزي فأرى عشتارَ مواسِمَهُ وأرَتْهُ مفاتِنَها كي تخصبَ أو يخصبَ مِن ضحكتِها فرحُ الإنسانِ ويغسل تاريخَ الحزنِ وأوجاعَ المنهزمين. — يا ربُّ خطاها آتيةٌ كالشَّلّالِ تُحاورُني عيناها كهزيمِ الرعدِ فيَنغلقُ الأفقُ وتنتعشُ الخلجانْ..
تنثالُ مواويلي جَذلى في رئةِ القصَبِ المذبوحِ بأوجاعِ العُشّاقِ فتُزهرُ أغنيةٌ قُرويَهْ.. — بعضُ الأحزانِ لها صوتٌ يتعالى والبعضُ له لونٌ يتشكّلِ في صمتٍ ، كالأفراح..
يا سيّدتي أرهَقَني صوتُ الوقتِ يَرِنُّ بِمِزْوَلَةِ الفقْدِ وأحلامي متواضعةٌ جدًّا فتعالَي نُمسِكُ بالشّطرنجِ ونلعَبُ والرّابِحُ مِنّا يَخسَرُ ضِحكَهْ.. — ما تركَ الأوباشُ القَوّادونَ لنا زاويةً إلّا نَبَشوا أقصاها والريحُ العاويةُ الرعناءُ تُفَلّي شجرَ الدِّفلى بشراييني والقلبُ يزاولُ أفراحًا لا تفهمُها الكلماتُ فيَنْبزِلُ المعنى أُحجيّاتٍ في أعيُنِ قُرّاءٍ يقترفونَ لياليهم كَسَلًا ويدوسونَ بأحذيةٍ فوقَ رفوفِ الكلماتِ بقسوَهْ..
هذا ما تركَ العَرّافُ لأسئلتي من خردلِ أحرُفِهِ عُقَدًا وصَفيرًا يتشكَّلُ آهاتٍ ترمَحُ بين مقاتلِنا كالسَّمكِ الناغلِ في الطينِ الآسِنِ والآثارُ جميعًا تَمحوها عاصفةُ الـ (يكفي ..) موشِكةٌ أغصانُ توَهُّجِنا سيّدتي أن تُثمِرَ بالْيُنكرُهُ الأوباشُ المُنهزمونَ فصبرًا موعدُنا النَّصْرُ وهذا العِشقُ الشّاهدُ والله ولِيُّ هوانا فَتعالَي نُمسِكُ بالحُلْمِ وحبلِ اللهِ فموعدُنا الحُبُّ..
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بصدري: صدر: الصَّدْر: أَعلى مقدَّم كُلِّ شَيْءٍ وأَوَّله، حَتَّى إِنهم لَيَقُولُونَ: صَدْر النَّهَارِ وَاللَّيْلِ، وصَدْر الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ وَمَا أَشبه ذَلِكَ مُذَكَّرًا؛ فأَما قول الأَعشى: وتَشْرَقُ بالقَوْل الَّذِي قَدْ …
- تصلي: تَصَلَّى يَتَصَلَّى تَصَلَّ تَصَلِّيًا [صلو وصلي]: - النارَ وبها؛ اصطلى بها، أي استدفأَ أو قاسى حرّها.
- تورق: تَوَرَّقَ يَتَوَرَّقُ تَوَرُّقًا :- الحيوانُ: أكل الورق؛ تورّقت الزرافة / التورُّق في النبات هو انقلاب الزهر أو السنيبلات ورقًا.
- حنينا: حَنَى يَحْنِي اِحْنِ حَنْياً وحِنَايَةً [حني]:- العُودَ: عوَّجَهُ؛ حَنى ظهرَه.- العودَ وما شابهه: قشره ولحَاه.- يدَ الرَّجلِ: لواها؛ من حَنَى يدَ غيره فقد أذلَّه.- القوسَ: صنعها.- القوسَ: شدّ وتَرها وثناها/ حنى البناءَ أ …
- شجرا: الشَّجْرَاءُ : ـ من الأرضين: الكثيرةُ الشّجر؛ أرضٌ شجراءُ. ـ: المجتمع الكثيرُ من الشّجر في منبته/ شَجْرَاءُ حَرَجِيَّةٌ، هي، في الحراجة، شَجَرٌ مجتمعٌ نامٍ في أرضٍ حَرَجِيّة. ـ: [بصيغة الجمع] مف شَجَرٌ.