في محراب الرسول
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تألّه قلبي لمّا سَجَـــــــــدتُأهيم بمحراب خيــــرِ الأنام
وأُرسِلُ من شَفتيه الدُعاءوجيباً ، وفي السمع سَجْع الحمام
وفي أعيني من سَنا الله بَرْقيُحَسّ ، ولكنه لا يُشـــــامْ
لهُ في خلاياي دفع ورَفْعٌإلى شُرُفات حمىً لا يُرامُ
تحُفُّ بروحي عَوالمُ ولْهىكأني بها كُوِّنت من سلام
أغيبُ ، كمن نام في نشوةٍونفسي .. عُيُونُ هوىً لاتنام
وأشعُرُ أنّ كياني تمدّدّحتى تَخَطى الدّنى والحُطام
أقولُ سموتُ ؟! وفوق السُّموِّأقولُ ثملتُ ؟! وما من مُدام
أقول ارتويتُ؟! أجلْ º لا ولاوَكيف ارتويتُ وكُلي أُوام
إلا إنها نُعمياتُ التــــجلِّيهُيامُ سجودٍ يفوق الهُيام
فسبحانك الله مِلء الوجودِومِلْء السّـُجود ومِلْء القِيام
عن القصيدة
«في محراب الرسول» من شعر عمر بهاء الأميري، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.