دعوني فاني لست أخشى من العين (المدائح )
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دعوني فاني لست أخشى من العينفلي في مديح المصطفى قرة العين
محبته عندي من السوء جنتيفكيف إذا في المدح أخشى أذا العين
وحب رسول الله فرض على الورىومدحي له اقضي به فرضي العيني
أنا لم أؤد عشر معشار حقهولو دام يجري فيه مدحي كالعين
ولو أنني أفنيت عمري في الثناءعلى ما به استقللت ذلك في عيني
فان تعذروني في مديح جنابهعذرتم محبا ليس يخش من العين
وان تعدلوني في قصوري فإننيمقر بعجزي عنه في القرب والبين
حنانيكم فلتنشدوا لي مديحهفان سماعي مدحه كاشف غيني
وقد طاب في عيني ونطقي ومسمعيوفيه أنا أصبحت صاحب حبين
فحب لممد وحي حبيبي محمدوحب لصوغ المدح فيه بلا مين
به طبت نفسا فلتطب نفسكم بهفاني به ارجوا نفوز باجرين
فاجر بدنيانا نفوز بنيلهواجر بأخرانا به نيل ربحين
نفوز بربح اجل بعد عاجلوفي ذين ما يكفي لذي الشأن والشين
وأنا لندلي للنبي بمدحهعسى أن يمن بالذي رمت من ذين
فقد رمت في الدارين كشف نوائبيوما قد دهاني فهو لم يك بالهين
فيشفع عند الله فينا شفاعةبها ينجلي عما بقلبي من رين
وحاشا رسول الله يتركني سداوفيه نسجت النظم سمطين سمطين
وجائزتي من فضله لي قبولهويقضي لأحبابي ولي سائر الدين
فمن لي وللأحباب إن لم يكن لناوحاشاه أن لا يمحو الشين بالزين
عليه من المولى تحايا نفيسةبها نفسنا تحيى وتحمي من الحين
وتشمل آلا مع صحاب عليهمسحاب الرضا ينهل في القرب والبين
عن القصيدة
«دعوني فاني لست أخشى من العين (المدائح )» من شعر أحمد سكيرج، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف النون، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.