لمت نفسي فيما جنت من خطايا ( المائح )
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لمت نفسي فيما جنت من خطايافعساها تردني من خطاي
وعسى تنقل الخطى لصوابمن طريق الخطأ لمحو خطايا
وأطلت الملام مني لها حتىرثى لي السوى لفرط جفايا
وظننت انتفاعها بملامفأنال مناي قبل المنايا
فإذا بالملام لم ينفع النفسإذا دمت تابعا لهواي
إن نفسي مع الهوى غلبتنيآه آه لما جنته يداي
لا أرى نافعي سوى ملجأ الناسمغيث الندى شفيع البرايا
فهو كشاف غمة الخلق فيالدارين عنهم يكف أيدي الرزايا
وهو شافي القلوب من سقمالذنب ومنجيها من حلول البلايا
كيف لا وهو منقذ الخلق طراوهو موليهم جليل العطايا
كيف لا وهو بحر فضل وجودلم يزل في الوجود يسدي الهدايا
قسما بالذي على يده اظهرآلاءه وأخفى خفايا
ماله في الوجود مثل من الخلقوهل مثل احمد في البرايا
إنما الحسن لفظه هو معنا هاوكم فيه أبدع الله أي
حارت العالمون في درك معناهوكم فيه من معالي الخبايا
لم ينالوا نعت البداية منهسيما ينعتون منه الغاي
إن هذه الأكوان عند ذويالكشف تجلى بها كمثل المرايا
كلها من محمد وعليهامن ظهور الوجود ينشر راي
حط في بابه مطاياك تلقىكل ما تنويه بحسن النوايا
لم يخب قصد من بباب حماهحط بين الأنام فيه المطايا
يا اجل الورى وأكرم خلق اللههب لي ما نال منك سواي
أنت كنزي الذي عثرت عليهفوجدت به كمال غناي
قد مددت إليك كفي صفراذا احتياج فنلت منك مناي
سيدي اشفع بالله لي عند ربيفي الذي قد جنيته من خطايا
واحمني في الدارين من كل سوءفانا خائف وأنت حماي
سيدي سيدي بجاهك قد لذتفأجزل علي ثناء العطايا
إنني فيك قد طمعت فأبدعتسؤالات نوعتها السجايا
عاجز عن إيفاء قدرك مدحاولو أني أطلت فيك ثناي
أنا في ظلمة الهوى فأجرنييا مجيري مما اقتضاه هواي
بالذي أحرزت يداك من السرأجرني مما جنته يداي
فعلى قدرك العلي صلاةوسلام قد طاب بين البرايا
وعلى الآل والصحابة والتباعفي الحق بالدوام تحايا
عن القصيدة
«لمت نفسي فيما جنت من خطايا ( المائح )» من شعر أحمد سكيرج، من العصر الحديث، وتقع في ٣٢ بيتًا. ورويّها حرف الألف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.