أتسرك الدنيا وعمرك ذاهب ( المدائح )
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أتسرك الدنيا وعمرك ذاهبوالدهر فيه عجائب وغرائب
تتقلب الأحوال من حال إلىحال وأنت عن التقلب غائب
لم تتعظ بالحال منك وما جرىلك لو عقلت تركت ما هو ذاهب
وتركت ما يفنى لما يبقى ولمتشغلك دنيا خطوها متقارب
عما قريب تذهب الدنيا وفيالأخرى جفتك أباعد وأقارب
لم تتعظ بسواك إن لم تتعظبالنفس منك وقد دهتك مصائب
قد كنت في حال الصبا في غفلةومضت حبائب بعدهن حبائب
أتظن ويحك خالدا من بعدهموالموت للأعمار ساب سالب
أو ما كبرت وشاب راسك في الهوىحتى متى والقلب فيه شوائب
طهر من الأدناس قلبك واسع فياستدراك ما قد فات فهو الواجب
قم واجتهد في طاعة المولى الذيوافتك منه لطائف ومواهب
واشكره في السراء والضراء فهوعليك منه مراقب ومحاسب
لا تعتمد إلا عليه ولا تكنممن تغرهم دنى ومكاسب
ولتشتغل بالنفس منك فإنهاأولى وأول ما لديك تحارب
ولتقتدي بالمصطفى فهو الذيأضاءت به للعالمين غياهب
قد جاء بالحق المبين فهديهأصغت إليه مشارق ومغارب
والمادحون تفننوا في مدحهإن الثناء عليه فيه مذاهب
وصفت مكارمه بما بهر النهىوصفت بها للعالمين مشارب
إن النبي محمد فاق الورىوصحابه في العالمين كواكب
بشرى لامته التي ائتمت بهفلها به تمت منى ومطالب
بشرى لامته التي سعدت بهوبه لهم صعدت على ومراتب
بشرى لامته فقد فاقت بهأمما مضت ولهم تجل مناقب
يا امة المختار حزت مفاخرابالمصطفى فلك الهناء الدائب
هذا رسول الله جاء يهديكمفلتعرفوا بهداه فهو العاقب
يا سيد السادات أنت محمدحقا وحمدك للسعادة جاذب
وأنا خديمك احمد الله الذيهو لي الثناء على مقامك واهب
إني مددت يدي لجودك طالبابالله جد لي بالذي أنا طالب
خذ باليدين يدي في الدارين واحملني برفدك إنني لك راغب
فلقد كسبت من العيوب نقائصافي كل واحدة تعد معايب
ولقد جنيت من الذنوب كبائراوصغيرها للظهر مني ثاقب
إني اقر بما جنيت لعل أنترثي لحالي حيث إني عائب
بالله كن لي منقذا من شقوتيوانظر إلي فبي تحيط معاطب
كن لي وجد فضلا لكل أحبتيسيان منهم حاضر أو غائب
فعليك منه تحية ترضى بهاعنا وفيها لي تتم مآرب
وعليك من مولاك خير تحيةفي ضمنها لي بالضمان مواهب
وعلى ذويك ومن يواليهم ومنهو بالثناء على علاك مواظب
عن القصيدة
«أتسرك الدنيا وعمرك ذاهب ( المدائح )» من شعر أحمد سكيرج، من العصر الحديث، وتقع في ٣٦ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.