من يعذر المشتاق في شطحاته ( المدائح )
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
من يعذر المشتاق في شطحاتهوالشوق يخرق دائما عاداته
لم يصغ للعذال في العذل الذيفاهوا به فيمن اضر بذاته
لبس النحول ولم يزل متجلدافي حمل ما قد زاد في لوعاته
قد ظنت العذال أن ملامهمينهاه لكن زاد في غمراته
ترك الأحبة جانبا في جنب منيهوى فكيف يجيب لوم عداته
لا صبر للمشتاق ما دام الجوىتتقلب الأحشاء في جمراته
لولا تعلل نفسه بلقاء منيهوى لكان مهنئا بمماته
لا شيء أصعب من قوى المشتاق عنحي الحبيب وطيفه لم يأته
الله في القلب الذي زادت بهأشواق من يهواه من آفاته
فيكابد الأشواق في حركاتهويداوم الإطراق في سكناته
فكأنه المجذوب في أفعالهوكأنه المجنون في حالاته
لم يشفه إلا وصال حبيبهبل وصله يحييه بعد وفاته
يا ليته لو زاره بمنامهمحبوبه ليراه في حسراته
فعسى يرق لحاله فيريحهمما يعانيه بطول حياته
يا أهل ودي ما حبيبي غيرمحبوب الإله اجل مخلوقاته
سر الوجود حقيقة من اوجدالمولى لأجل علاه موجوداته
بدر العوالم كلها لولاه دامالكون بالتحقيق في عدماته
الله قدر أن يكون محمداأصلا لما أمضى بتقديراته
من محض نور الحق كان مكونامن قبضة حفت بتنويهاته
ما درة في الكون ألا وهو منهأمدها حقا بإمداداته
لولا امتداد السر منه لها لماوجدت ولا عدمت لدى استلفاته
وإذا أراد الله خلق مكونأعطاه من نور النبي هباته
فيكون وفق مراده في كونهوكذاك في إعدام تكويناته
لله ما أعطاه بين الخلق منخلق عظيم زاد في عظماته
أولاه من آياته ما زاد فيإجلاله المعروف من آياته
آياته تزداد حسنا باهرافي قدره في روحه في ذاته
يا سيد الشفعاء عند الله فيمن ذنبه قد زاد في عاهاته
ولديه فيك جميل ظن لم يزلمتمكنا في قلبه بثباته
ما زال ينوي فيك نيل مرادهوعسى تعامله على نياته
ولعظم ما كسبت يداه قد استحالنجاته في الحال من هفواته
ما زال يخبط خبط عشوا في الهوىمتمسكا بهواه في حيراته
يرجوا النجاة ولم يتب من ذنبهحتى كان الذنب من قرباته
إن لم تشد يديه حل به البلاءدنيا وأخرى وهو في غفلاته
مولاي كن لمحبك المثني علىعلياك واقبله على علاته
كن لي فاني فيك فان دائمابك ارتجي مولاي في مرضاته
إن ترض عني كان عني راضياويمدني بهباته وصلاته
فلترض عني سيدي فانا الذيبك يبتغي من ربه خيراته
حاشاك ارجع خائبا وأنا الذيبك لاذ كي تقضي له حاجاته
فعليك صلى الله خير صلاتهوعليك سلم خير تسليماته
وعلى جميع الآل والأصحاب معتباع نهجك من جميع جهاته
عن القصيدة
«من يعذر المشتاق في شطحاته ( المدائح )» من شعر أحمد سكيرج، من العصر الحديث، وتقع في ٤٠ بيتًا. ورويّها حرف التاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.