بُليتُ بمن لا يَعرفُ الشوقَ والهوى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بُليتُ بمن لا يَعرفُ الشوقَ والهوىفيرثى لحالي أو يَرقّ لما بي
أمن بعد ما أفنى فؤاديَ حُبكموعاث بظفر منه فيه وناب
أراك تَشوبُ الحبَّ بالهجر مُعلناًوتَمزجُ لي حُلوَ الوداد بصابٍ
حسبتَ مَقال القوم صدقاً وإنماأتوكَ بزور بَين وكذاب
صددْت وأشمتَّ العداة بهجرناوأنعمت عُذَّالي بطول عتابٍ
وهلا بقدر الذنب كنتَ جزيتنيوكان بغير الهجر منك عقابي
فلا تقبلنْ قولَ الوُشاة فإنمامُرادُ وُشاتي أن تُطيلَ عذابي
وما كان ذاك الوُدُّ إلا كبارقأضاء لعيني أوْ كلمع سَرَابِ
وما غَرّني إلا لدانة مَنطقورقةُ ألفاظِ وحَسنُ خطاب
فلما رأيتَ القلبَ قد عَز صبرهوطال هيامي فيكمُ وطلابي
تَبدَّلتَ لي في الحب ثمَّ أبحَتنيلأيدي صَبابات يطلنَ نهابِي
أما كان في شوْقي ووجدي كفايةٌلمَنْ شاء قتْلي أوْ أرادَ غِلابي
سَعيرُ ضلوعي فيك ذاتُ تأجُّجوأبحرُ دمْعيِ منك ذاتُ عُبَاب
ولولاكَ ما استَحنسْتُ قط إهانتيضلالاً ولا ستصوَبت غير صواب
عليكَ سلام اللّه ما ذَرّ شارقٌوما لاحَ برق منْ خلال سحَاب
عن القصيدة
«بُليتُ بمن لا يَعرفُ الشوقَ والهوى» من شعر يوسف الثالث، من المغرب والأندلس، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.