الذيب و الراعي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
انا قلبي على الفرقا نوى روحه بدون رجوعمثل طير بلا سبق وبلا وكر وبلا راعي
تهيا للجفا خطوة يبي بقصى الطريق هجوعيدور للعنا ملجا طريق قلوب جزاعي
فديتك يالخفوق بحب وجرح وقطرتين دموعقبل لايجبرك خلك على وتلوي ذراعي
تعنيت وسبقت الوقت ولا عشت الغرام اسبوعانا مابي من الدنيا هبوب تطرح شراعي
لعبت بدوري العاشق وكنت التابع المتبوعوتلعب عيني ادوار الرسالة في يد الساعي
رقيت الحب من ساسه الى راسه ولع وخضوعورجل ٍتصعد الهامه ورجل ٍتحتضن قاعي
عرفت ان الهوى ظالم مثل ظلم العطش والجوعوأظني يوم انا عاشق شبيه الغافي الواعي
غفيت بعشقي الخاين ووعيت بعمري المدفوعواشوف القلب لأيامي غدا ناعي وأنا ناعي
وانا بقبل على الفرقا وبضوي للظلام شموعولا لي بالشقا حاجه ولا به للسفر داعي
وببدي رحلة الفرقا وبأرحل وانهي الموضوعمادام ان العذول اللي لبس ثوبي مع قناعي
ابعرف ياترى بعدي من اللي يقطف المزروعوانا مالي بهاالدنيا سوى خلي ومرباعي
سطا ذيب على المرعي وسلمت بخافق مفزوعوفدوة لو يموتن القطيع ويسلم الراعي
عن القصيدة
«الذيب و الراعي» من شعر حامد زيد، وتقع في ١٢ بيتًا. وهي بالعامية، ورويّها حرف العين، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.