رنَّ الهاتف

الشاعر: يوسف الباز بلغيث · البحر: المديد · الغرض: قصيدة غزل

«رنَّ الهاتف» من شعر يوسف الباز بلغيث، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

-رَنَّ الهاتفْ ..! — إذ خِلتُ الطـّارقَ مثلَ العادةِ

طيفًـا زائفْ — ورأيتُ عصافيرَ الشـّوقْ ..

تتلألأ ُ منْ وجع ِ اللّـقيا .. — تتسلـّلُ أحْـلامَ الـدّنيا ..

لِتُراقصَ تَـيْمَاءَ التّـوْقْ.. — وتناورَ عثـْرَاتِ الآسفْ..!

- مَنْ بالهاتفْ..؟ — كان الهمسُ قبيْلَ الليل ِ

شهابًا خاطفْ — شرَّدْتُ به ماضـي الذكرى..

ونسَفتُ مَراجيـحَ الآتِـي .. — وأقمْتُ على جُرْحي الهَافي ..

روضِي المَلئانَ ندًى وارفْ.. — ***

ذي النسمة ُ تزرَِعُ أنفاسي .. — طفلاً يلهو، بترابٍ.. يصنعُ لعبتَهُ

يستلُّ منَ الطين ِ القـاسي.. — ماءً..كيْ يرويَ قصّـتَهُ

للنبض ِ..وأيُّ شغافٍ — سوفَ يضمُّ القلبَ

بنبْضتِهِ ..ريحًـا عاصفْ..؟! — ***

- رَنَّ الهاتفْ ..! — آهٍ مِنْ مكْركَ ..يا هاتفْ..!

مرّغْتَ الطيرَ بحُسن ِ الرّوض ِ.. — فطابَ لهُ أنْ يعشقَ

.. إعْصارًا خاسفْ.. ! — ويُلملمَ حُلمًا ..طالَ الحُزنُ به

.. طيْـرًا نَـازفْ.. ! — لِيبُوحَ بغير ِ مكابَرَة ٍ:

يا دنـيا .. ! — جُرْحي محمُومٌ..

ولسَوفَ أحمّـلُ ريشاتي.. — باقاتٍ منْ صمتِ النّـور ِ

لأوَشّـحَ صدرَكِ يا دنيا.. — عِطـرًا جُـوريْ..

وأقـولُ أخيرًا منْ قلبي : — – إني آسفْ.. !

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التوق: توق: التَّوْقُ: تُؤُوق النَّفْسِ إِلَى الشَّيْءِ وَهُوَ نِزاعها إِلَيْهِ. تاقَت نفْسي إِلَى الشَّيْءِ تَتُوق توْقاً وتُؤوقاً: نزَعَت وَاشْتَاقَتْ، وتاقَت الشيءَ كَتَاقَتْ إِلَيْهِ؛ قَالَ رُؤْبَةُ: فالحمدُ لِله عَلَى مَا …
  • الطارق: الطَّارقُ : فا.-: الآتي في اللَّيل زائراً ج طُرَّاقٌ.-: النَّجْمُ الثَّاقب وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ النَّجْمُ الثَّاقِبُ.-: الحادثُ أو الحادثُ ليلا؛ أيقظنا فى اللَّيل طارقٌ مرعب ج طَوَارِقُ.-: سورةٌ من سور القرآن ا …
  • اللقيا: [ل ق ى]. (الاسْمُ مِنَ اللِّقَاءِ). "بِمُجَرَّدِ لُقْيَاكَ سَأُسَلِّمُكَ مَا تَبَقَّى" : عِنْدَ اللِّقَاءِ بِكَ.
  • الهاتف: الهَاتِفُ: فا.-: صوت يُسمع ولا يُرى صاحبُه؛ سمعتُ صوتاً هاتفاً في السَّحر ** نَادَى مِنَ الغَيْب غُفَاةَ البَشَر. -: آلة تنقل الكلام والأصوات إلى بعيد، وهو التَّليفون؛ خَاطبتُه بالهاتِفِ/ دليلُ الهاتِف/ مكالمة هاتفيَّة/ …
  • الهافي: الهَافِي [هفو]: فا.-: الجائع؛ لا يقوى هذا الطّفل الهافِي على السير.-: الضالّ المخطئ؛ تاب الهافي إلى ربّه/ الهافية من الإبل، هي الضّالّة.
  • الهمس: همس: الهَمْس: الْخَفِيُّ مِنَ الصَّوْتِ وَالْوَطْءِ والأَكل، وَقَدْ هَمَسُوا الْكَلَامَ هَمْساً. وَفِي التَّنْزِيلِ: فَلا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْساً؛ فِي التَّهْذِيبِ: يَعْنِي بِهِ، واللَّه أَعلم، خَفْقَ الأَقدام عَلَى الأَ …
  • بالهاتف: الهَاتِفُ: فا.-: صوت يُسمع ولا يُرى صاحبُه؛ سمعتُ صوتاً هاتفاً في السَّحر ** نَادَى مِنَ الغَيْب غُفَاةَ البَشَر. -: آلة تنقل الكلام والأصوات إلى بعيد، وهو التَّليفون؛ خَاطبتُه بالهاتِفِ/ دليلُ الهاتِف/ مكالمة هاتفيَّة/ …

قصائد ذات صلة

  • ويبقى الـمسارُ إليك طويلا
  • مراجعة ُ حساب
  • و لي همٌّ و جُرحانِ
  • شاطئُ البوح الأزرق
  • أ تبكينَ أنتِ..؟
  • لعبةٌ حمقاء
  • حذاءُ الشّرف
  • دهاليزُ الصّمت