زفـْـــرَتانْ..!
الشاعر: يوسف الباز بلغيث · البحر: المديد · الغرض: قصيدة غزل
«زفـْـــرَتانْ..!» من شعر يوسف الباز بلغيث، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
زفـْـــرَتانْ..! — و قَـلَّ الودَادْ..!
وزادَ لهيبُ الجوَى — .. في ضلوعِي..
شتاتَ الملايين ِمنْ أغنيات ٍ — ..علتْ كالجبالْ..
.. بكلّ ربُوعي.. — تمنّتْ نشيدَ النّـدى في الوِهَادْ..!
*** — - أكانَ على الشّوق مَحْوُ الشّجونْ..!
أم ِ اللـّوْنُ صارَ مُجرّدَ — ..ذكرَى.. هواها الجنونْ.. !
لها في بياض ِ الخيال ِ ..سوادْ.. ! — .. وبين ٱعتدادي .. وصبرِ الغروبْ..
يمزّقنِـي الشّـكُّ حينًا.. — وحينًا أمزّقـُه ُ دونَ أيِّ ٱعتدادْ.. !
وبعدَ الأصيلْ.. — ترانا وُرَيـْقات ِ تين ٍ..تذاوتْ..
يؤجُّ الذّبولُ بها الكبرياءْ.. ! — كما كلُّ يوم ٍ ..
يموتُ الشّـروقُ .. — و يحْيا الغـروبُ..
و يشدُو الحـريقُ.. — ويزهو الرّمـَـادْ.. !
وهِيْ لا تعِي ما الهوى — في غصون ٍ..
عميقـات ِجرْح ٍ.. — سليـلات ِ بوْح ٍ..
تعرّتْ منَ النّور ِ — مثلَ الظلامْ..
فعاودها الحُزنُ — ..ألفَ سهادْ..!
*** — وهِيْ .. زفرتانْ..
تناشدُ في الرّوح ِأحلى شهيق ٍ.. — يعانقُ في النّبض ِ فجرَ الجُمان ْ.. !
بغير وداد ْ.. ! — الجزائر / 10/10/2007
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الشجون: جمع شَجَن. ن. شَجَنٌ.
- الوهاد: الهَادُّ : فا.-: صوت الهدِّ؛ ما إن حضر العمَّال حتَّى سمعنا الهادَّ.-: صوت يسمعه أهل السّواحل يأتيهم من قبل البحر لهُ دَويُّ في الأرض.
- ربوعي: جمع رَبْع. [ر ب ع]. "طَافُوا بِرُبُوعِ البِلاَدِ" : بِأنْحَائِهَا، بِأَرْجَائِهَا.
- شتات: الشَّتَاتُ : مصـ. ـ: التَّفرُّقُ؛ يخافُ المصلحُ على أُمّتِهِ الشَّتاتَ. ـ من الأمور: المتفرِّق؛ يحاولُ الطّالبُ جَمْعَ شَتاتِ أَفكاره/ جاء القومُ شَتاتَ شَتاتَ، أي مُتفرّقين.