أم تدافع يأسها برجائها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أم تدافع يأسها برجائهاما تنقضي الآمال في أبنائها
أمسى الشقاء لها خديناً ما لهمتحول عنها فيا لشقائها
هذا لعمركم العقوق بعينهأكذا تخلى الأم في بلوائها
أكذا تغادر للخطوب تنوشهاوتمد أيديها إلى حوبائها
غرض النوائب ما تزال سهامهاتهوي مسددةً إلى أحشائها
صرعى تواكلها الحماة فما لهاإلا ترقب موتها وفنائها
تبكي وتضحك دونها ولو أننابشرٌ بكينا رحمةً لبكائها
تشكو البلايا التاركات نعيمهابؤساً وما تشكو سوى جهلائها
يا آل مصر وأنتم أبناؤهاولكم جوانب أرضها وسمائها
إن تسألوا فالجهل داء بلادكمومن البلية أن تموت بدائها
والمال وهو من الودائع عندكمنعم الدواء المرتجى لشفائها
إن يبن زارعها الحياة لقومهفبكف صانعها تمام بنائها
عود الثقاب أما يكون بأرضناإلا تراه العين من أقذائها
يا قوم هل من إبرةٍ مصريةٍتشفي بقايا النفس من برحائها
إن الصنائع للحياة وسيلةٌفتعاونوا طراً على إحيائها
لا تبخلوا يا قوم إن كنتم ذويكرمٍ فما الدنيا سوى كرمائها
قوموا قيام الأكرمين وجردواهمماً تود البيض بعض مضائها
وتدفقوا بالمكرمات ونافسوافي بذل عارفةٍ وكسب ثنائها
عز الثراء فجئت مصر وأهلهامتبرعاً بالشعر عن شعرائها
عن القصيدة
«أم تدافع يأسها برجائها» من شعر أحمد محرم، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.