هدية
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أهيمُ وسط الزحمة الليليهْتبهرني شوارعٌ صاخبةٌ
تضجُ في سهرتها تعانقُ "الفجرية"يدهشني بريقها، يخطفُ ناظريَّ
فتستفيق في الفؤاد رغبة ٌمنسّيهْوكم تطول ليلتي في البحث عن هديةْ
فمرةً تجذبني أسوِرةٌ بهيةتسحرني نمنمةٌ لساعةٍ فضية
تأسرني بحسنها شفاه مزهريةيحلم ريق ثغرها بوردة جورية
أغرق وسط حيرتي إذ أنتقي الهديةلكنني أذهل بعد أن يلفها البائع
إذ يسألني :- ما اسم التي تود أن تزجي لها التحية ؟
باغتني، أيقظني من غفلتي السؤال،فلست أدري لمن الهدية
فكل من عرفتُلم يرُق لهن ما حملت من هدايا
ولا طربنَ للذيألقيتُ في أسماعهن من حكايا
حضنتها وسرتقلت: يجيء دون موعدٍ
صاحبها، ألقاه في الطريقلابد لي من صاحب، لا بد من رفيق
أهديه مزهريتيوطال بي المسير
وما عثرت في الطريق كلها على صديقوعثَرَت رجليَ
فانكفأت في منتصف الطريقرثيت مزهريتي التي تهشمت
وفي عيوني انطفأ البريق
عن القصيدة
«هدية» من شعر فيصل سليم التلاوي، وتقع في ١٦ بيتًا. وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.