دفنوه حيا
الشاعر: حسن شرف المرتضى · البحر: الكامل
«دفنوه حيا» من شعر حسن شرف المرتضى، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الواو.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لنْ يُوصدَ البابُ الذي فتحوهُ ... ما دامَ حيّاً في الثرى دفنوهُ
قرعتْ ممالِكُهمْ مهالكَ لا ترى ... إلا جماجمهم بما اقترفوهُ
فكّوا الوثاقَ لروحهِ وتقيّدوا ... بالعارِ إن العارَ ما فعلوهُ
ما كانَ كالأسرى ولا كانوا همُ ... ندّاً لهُ ولذاكَ قد غدروهُ
كالشمسِ تأسرها الليالي غيلةً ... لكنهم كالفجرِ قد وجدوهُ
لا زالَ يشرقُ آيةً في مصحفِ ال ... شهداءِ حين (محمدٌ) يتلوهُ
لا زال يصعدُ للسماءِ كأنهُ ... جسدُ (المسيحِ) وروحُهُ تحدوهُ
قد كان طوقُ نجاتهمْ بنجاتهِ.... ... دفنوا مصائرَهم..... وما قتلوهُ
فهو الذي يحدوْ العذابَ عليهمُ ... وعذابُ قومِ (ثمودَ) ما طلبوهُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الواو، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- الوثاق: وثق: الثِّقَةُ: مَصْدَرُ قَوْلِكَ وَثِقَ بِهِ يَثِقُ، بِالْكَسْرِ فِيهِمَا، وِثَاقَةً وثِقَةً ائْتَمَنَهُ، وَأَنَا واثِقٌ بِهِ وَهُوَ مَوْثُوقٌ بِهِ، وَهِيَ مَوثوقٌ بِهَا وَهُمْ مَوْثُوقٌ بِهِمْ؛ فأَما قَوْلُهُ: إِلَى غَ … (لسان العرب)
- بنجاته: بنج: البِنْجُ: الأَصْلُ. التَّهْذِيبُ: البُنُجُ الأُصول. وأَبْنَجَ الرَّجُلُ ذا ادَّعى إِلى أَصل كَرِيمٍ. وَيُقَالُ: رَجَعَ فُلَانٌ إِلى حِنْجِهِ وبِنْجِهِ أَي إِلى أَصله وعِرْقه. والبَنْجُ: ضَرْبٌ مِنَ النَّبَاتِ. قَالَ … (لسان العرب)
- دفنوا: دفن: الدَّفْن: السَّتْر والمُواراة، دَفَنه [دَفِنه] يَدْفِنُه دَفْناً وادَّفَنه فاندَفَن وتَدَفَّن فَهُوَ مَدْفون ودَفِين. والدِّفْن والدَّفينُ: الْمَدْفُونُ، وَالْجَمْعُ أَدفان ودُفَناء. وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: امرأَة … (لسان العرب)