دفنوه حيا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لنْ يُوصدَ البابُ الذي فتحوهُما دامَ حيّاً في الثرى دفنوهُ
قرعتْ ممالِكُهمْ مهالكَ لا ترىإلا جماجمهم بما اقترفوهُ
فكّوا الوثاقَ لروحهِ وتقيّدوابالعارِ إن العارَ ما فعلوهُ
ما كانَ كالأسرى ولا كانوا همُندّاً لهُ ولذاكَ قد غدروهُ
كالشمسِ تأسرها الليالي غيلةًلكنهم كالفجرِ قد وجدوهُ
لا زالَ يشرقُ آيةً في مصحفِ الشهداءِ حين (محمدٌ) يتلوهُ
لا زال يصعدُ للسماءِ كأنهُجسدُ (المسيحِ) وروحُهُ تحدوهُ
قد كان طوقُ نجاتهمْ بنجاتهِ....دفنوا مصائرَهم..... وما قتلوهُ
فهو الذي يحدوْ العذابَ عليهمُوعذابُ قومِ (ثمودَ) ما طلبوهُ
عن القصيدة
«دفنوه حيا» من شعر حسن شرف المرتضى، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف الواو.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.