حسبي من الأوجاعِ ما لَمَسَتْ يدي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حسبي من الأوجاعِ ما لَمَسَتْ يديمالي وللوَجَعِ المُخَبّأِ في غدِ
حسبي بأنّ القلبَ يقرأُ سيرةًللحزنِ حيثُ الحزنُ أصدقُ مرشدِ
حسبي وحسبُ النّفسِ منهُ تلاوةًلسطورهِ يا نفسُ ويحكِ ردّدي
واستشهدي يا نفسُ بين سطورهِحتى تنالي أُجرةَ المستشهدِ
ولتذرف الأشعارَ مقلتكِ التيترنو إلى التاريخِ دونَ تبلدِ
وتعمّدي أنْ تحزني..كي تحزنيحقاً إذا ما كنتِ لم تتعمّدي
بوّابةُ الأحزانِ ننفذُ عبرَهانحوَ الخلودِ لدى دموعِ مخلّدِ
الحزنُ يعني الخلد يعني أنّه:إنْ لمْ تعشْ بالحزنِ.. لستَ بسرمدي
عن القصيدة
«حسبي من الأوجاعِ ما لَمَسَتْ يدي» من شعر حسن شرف المرتضى، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.