متى يشيخ الردى ؟
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
متى يشيخُ الردى أو يبزغَ الفرجُهل يصفحُ الموتُ أو يغتالهُ الحرجُ؟
سؤالُ هذا الذي داختْ إجابتهُتعدو إليهِ وداختْ خلفها الدرجُ
تشقُ صدرَ المدى والصبحُ مشرطُهاذراعُها بالجراحِ الآن يمتزجُ
وتغرسُ الأرضَ موالاً وأغنيةًعلى شفاهي وأذنُ الليلِ تنزعجُ
***حولي حزانى بطيفِ الأمسِ قد نسجوا
روابي الآهِ لكنْ بالغنا مسحواوعمّدوا اليومَ تاريخًا وبي صرخوا:
**ما كلُ من أمسكوا المفتاحَ قد فتحوا
أو كلُ غرقى إلى شطآنهم سبحواالبرقُ منظارُ قلبِ الغيمِ إذ قفزتْ
منهُ الغيوثُ وبعضٌ : (لا )سيقترحُ--البرقُ يهذي ودمعُ الغيمِ ترهةٌ
فلتشربِ الدمعَ مصباحي إذا نبحواما برّروا إذ دمُ العتبى يبرؤهم
أو أنهم من نزيفِ الضوءِ قد جُرحوالكنهم في عروقِ البوحِ قد ولجوا
وناطحوا الجذرَ إذ بالرملِ قد نطحواخديعةُ النصرِ يهوي من بها شمخوا
***ضفائرُ الموجِ قالت إنما اتسخوا
ورقصةُ المشطِ في بحرِ الرؤى بذخُورعشةُ النارِ في كفِ الندى ذُهلت
فالماءُ قد كان طولَ الدهرِ ينطبخُوسكرةُ الموتِ إذ تخبو ضراوتها
كليلةٍ في ذراها الصبحِ ينتفخُمتى يشيخُ الردى قالتْ مجامرهم:
أنا لي الآن في أضلاعكم نسخُ***
ونفسها تأكلُ النيرانَ لو نضجواوالدهرُ شخصان نزّاحٌ ومن نزحوا
والنازحون على أوجاعهم نفخوا
عن القصيدة
«متى يشيخ الردى ؟» من شعر حسن شرف المرتضى، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الجيم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.