القطا والصنوبر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سماء الصنوبر غطّتْفضاءات روحي
فصرت وإياكِمثل قطاتينِ
هاجرتا من بوادي الفراتْقطاتين لم تعرفا
كيف تغفو البحورعلى كتف الرملِ
عند أفول القمرْولم تعرفا كيف تصحو الرياحُ
على صخب الغيمِوهو يدندن معزوفةً للجبلْ
تُصَفِّرُ من حولناكائنات أتت نحونا
من تخوم الأزلْوحين تكفُّ عن اللهوِ
يشتعل الصمتُفي جنبات الصنوبرْ
طيور تهرولُخلف الغصون العجافِ
لترسو عند الشطوط البعيدةهنا ولدت مفردات الوجودِ
وصارت غناء بكل اللغاتْقطاتي تعالي إليَّ
دعيني أحبَّكِفوق أديم الصنوبرْ
دعيني أقاسمك كل خلايايَحتى يؤوب القطا
من بوادي الحجازْفإن لعشقك رائحةً
مثل عطر الترابِبُعَيْدَ عناق المطرْ
وطعماً يشابه دهشةَطفلٍ رضيعٍ
غداة اكتشاف أصابعهِفي يديهْ
قطاتي تعالَيفما عاد في العمرِ
بوابة للرحيلْولا عاد في القلبِ
زوادة للسفر
عن القصيدة
«القطا والصنوبر» من شعر قاسم عزاوي، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.