تضاريس
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
على شرفة العمرِتجري خيولي
تحمحم بحثاً عن الحُبِّوالدفءِ والأرغفة
وتأتي إليكِلتنهدَّ فوق تضاريس نهديكِ
وهْي تداعب كثبان روحيتخضِّر أمداءها
وتعانقنيمن جميع الجهاتْ
يلذُّ لكفي صعود الهضابِلأنصب خيمة عشقي هناكَ
وأدعو إليها جميع الطيورِوأولِمُ مأدبةً للرياحْ
فتغدو أخاديد قلبي ربيعاًيغطي المسافاتِ
يختصر التكتكاتِالتي أنتشتْ حين أغفتْ
عيون الزمنْفأنهض من غفلة الوقتِ
أرمي عباءة حزنيوأستلُّ محبرةً من دمي
فأخطُّ شموساً لنهديكِأوقدها حين تقفز فوق ضلوعي
سنونوة الشعرِوهي تردد وصلتها الغجريِّةَ
بعد إياب المزاميرِمن رحلةٍ في تخوم الزمانْ
فأرنو إلى الشفقِالأشعث الشعرِ
وهو يداعب دميته الخائفةتضاريس نهديكِ
راحت تجوب البلادَلتبحث عن طفلةٍ روعتها الحروبُ
وقصَّت جدائلها الوارفةوحين التقتها
حبت ثغرهاحلمةً بللتها المواويلُ
غازلها القمر المستطيلُوألقت على خدها
قبلةً راعفةتضاريس نهديكِ
تأتي إليَّوتلقي على مسمعي
حزمةً من رنينٍيخضله الشيحُ
والمطر البدويُّوتغفو على فمه الأسئلة
فيأتي الفرات الجليل إليكِويحبو على سفحك الرطبِ
يرتاح فوق تضاريس نهديكِيرنو إلى الشفق الأشعث الشعرِ
وهو يداعب دميته الخائفة
عن القصيدة
«تضاريس» من شعر قاسم عزاوي، وتقع في ٢٧ بيتًا. ورويّها حرف التاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.