طُقوس الانتظار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سيجيءُ في الغدِهكذا قد قال لي
فأضأتُ أرضَ بكارتيتِلكَ التي
ظلتْ سنينًا مُطْفأة...***
ودعوْتُ بيعَرَقَ الأنوثةِ
كيْ يباغتَهُويرتّقَ الأحلامَ
إذْ كَانَتْ بدربِ البين مُهترِئَةْ...***
تعبُ الفراقِ أُزيلُهُسأفيضُ نهرَ عُذوبةٍ
وشقاوةٍنجماتِ ليلٍ في السما متلألِئَةْ...
***سأُعطِّرُ الدُّنيا
أُغرِّدُ مثلماعُصفورةٍ فِضيَّةِ الألوان تعبرُ مَرفأَهْ...
***سأكونُ مشرقةَ الحواس
لطيفةًوأدوس أيَّام الذبول المُضْنياتِ
أكونُ في قطفِ النخيلِ البادئةْ..***
سألقِّنُ الجسدَ الخجولَبلاغَتي
وسأرتدي الوهجَ الذيهو في الحنايا.. خبَّأهْ...
***شَعري الذي أهملْتُه زمِنْا
أُصفّفهُليعودَ بسمةَ راهبٍ... متوضّئةْ..
وأحرِّضُ الأشواقَكيْ أبدو لهُ
كأسا.. رضابًابانتشاءِ الفجرِ مُمتلئةْ...
***وسأكتبُ الأشعارَ فيهِ
ترنُّمًاوأخطُّ قافيةً لَعُوبًا
فوقَ صدرِ البَوْحِ مُتَّكِئَةْ...***
هي تارةًطوعًا تجيءُ
وتارةًألفيتُها
في عُرسها... متلكَئةْ..***
سأقولُ: إني ها هُنابلباقَتي
بوداعتيبأنوثَتي... متهيِِّئةْ
للقاءِمِنْ زرعَ الحرائقَ
في دميفكَأنَني بلهيبِها.. مُستَدْفِئةْ..
***كمْ كنتُ
أستجدي النحيبَ لفقدهِودموعيَ العرجاءُ
خلف الهُدْبِ.. مختبئةْ..***
لكنَّنيسأكفُّ عن عَطَشِي
وأُبْحِرُ عِندَهُوغدًا.. غدًا
سيبوح قلبي بالذي.. قد أرجأهْ***
عن القصيدة
«طُقوس الانتظار» من شعر شريفة السيد، وتقع في ٣٥ بيتًا. ورويّها حرف التاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.