طُقوس الانتظار

الشاعر: شريفة السيد · البحر: المقتضب · الغرض: قصيدة غزل

«طُقوس الانتظار» من شعر شريفة السيد، وتقع في 35 بيتًا. نُظمت على بحر المقتضب، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

سيجيءُ في الغدِ — هكذا قد قال لي

فأضأتُ أرضَ بكارتي — تِلكَ التي

ظلتْ سنينًا مُطْفأة... — ***

ودعوْتُ بي — عَرَقَ الأنوثةِ

كيْ يباغتَـهُ — ويرتّقَ الأحلامَ

إذْ كَانَتْ بدربِ البين مُهترِئَةْ... — ***

تعبُ الفراقِ أُزيلُهُ — سأفيضُ نهرَ عُذوبةٍ

وشقاوةٍ — نجماتِ ليلٍ في السما متلألِئَةْ...

*** — سأُعطِّرُ الدُّنيا

أُغرِّدُ مثلما — عُصفورةٍ فِضيَّةِ الألوان تعبرُ مَرفأَهْ...

*** — سأكونُ مشرقةَ الحواس

لطيفةً — وأدوس أيَّام الذبول المُضْنياتِ

أكونُ في قطفِ النخيلِ البادئةْ.. — ***

سألقِّنُ الجسدَ الخجولَ — بلاغَتي

وسأرتدي الوهجَ الذي — هو في الحنايا.. خبَّأهْ...

*** — شَعري الذي أهملْتُه زمِنْا

أُصفّفهُ — ليعودَ بسمةَ راهبٍ... متوضّئةْ..

وأحرِّضُ الأشواقَ — كيْ أبدو لهُ

كأسا.. رضابًا — بانتشاءِ الفجرِ مُمتلئةْ...

*** — وسأكتبُ الأشعارَ فيهِ

ترنُّمًا — وأخطُّ قافيةً لَعُوبًا

فوقَ صدرِ البَوْحِ مُتَّكِئَةْ... — ***

هي تارةً — طوعًا تجيءُ

وتارةً — ألفيتُها

في عُرسها... متلكَئةْ.. — ***

سأقولُ: إني ها هُنا — بلباقَتي

بوداعتي — بأنوثَتي... متهيِِّئةْ

للقاءِ — مِنْ زرعَ الحرائقَ

في دمي — فكَأنَني بلهيبِها.. مُستَدْفِئةْ..

*** — كمْ كنتُ

أستجدي النحيبَ لفقدهِ — ودموعيَ العرجاءُ

خلف الهُدْبِ.. مختبئةْ.. — ***

لكنَّني — سأكفُّ عن عَطَشِي

وأُبْحِرُ عِندَهُ — وغدًا.. غدًا

سيبوح قلبي بالذي.. قد أرجأهْ — ***

البحر والقافية

القصيدة على بحر المقتضب. بحر نادر قليل الورود، سُمّي مقتضبًا لأنه اقتُطِع من المنسرح.

تفعيلاته: مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بدرب: درب: الدَّرْبُ: مَعروف. قَالُوا: الدَّرْبُ بابُ السِّكَّة الواسِعُ؛ وَفِي التَّهْذِيبِ: الواسِعة، وَهُوَ أَيضاً البابُ الأَكبَر، وَالْمَعْنَى واحدٌ، والجمع دِرابٌ. أَنشد سِيبَوَيْهِ: مِثْل الكِلابِ، تَهِرُّ عِنْدَ دِرابِ …
  • سنينا: (سَنَى) السِّينُ وَالنُّونُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى سَقْيٍ، وَفِيهِ مَا يَدُلُّ عَلَى الْعُلُوِّ وَالِارْتِفَاعِ. يُقَالُ سَنَتِ النَّاقَةُ، إِذَا سَقَتِ الْأَرْضَ، تَسْنُو وَهِيَ السَّانِيَ …
  • سيجيء: سيج: أَبو حَنِيفَةَ: السِّياجُ الْحَظِيرَةُ مِنَ الشَّجَرِ تُجْعَلُ حَوْلَ الْكَرْمِ وَالْبُسْتَانِ؛ وَقَدْ سَيَّجَ عَلَى الْكَرْمِ. وَيُقَالُ: حَظَرَ كَرْمَهُ بالسِّياجِ، وَهُوَ أَن يُسَيِّجَ حَائِطَهُ بالشَّوْكِ لِئَلّ …

قصائد ذات صلة

  • الَّليلةُ الحاديةُ والعِشْرونَ بَعْدَ الأَلْـف
  • بعدَ الرِّيّ
  • إنِّي عائدةٌ مِنْ توِّي
  • الشَّرنقَة
  • امْرأة دخَلتْ التَّاريخ
  • فِعلُ الرَّبِيع.. (ماذا يفعل الربيع بالبنات)
  • الأُسطورةُ الأُولَى
  • تفاصيل صغيرة