فِعلُ الرَّبِيع.. (ماذا يفعل الربيع بالبنات)
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هِيَ البِنْتُتِلكَ التي منذ حِينٍ
أحَاطَتْ بكِلتا يدَيْها الحقِيبةوحَنَّتْ ضَفائرُهَا
للنِّهُودِفَصَبَّتْ بهاءً
وَقَارًاوطِيبة..
بزيِّ التلاميذ كَانَتْ تَرُوحُوتَغدُو مَلاكًا
بِدُنيا رَحِيبَةْ..وتُبْدِي حَياءً
وأُنسًا لَطِيفًايُبدِّدُ خَوفِي..
ويُطفِي لَهِيبَه...ولَكِنَّ
فِعلُ الرَّبِيعِ أَتَاهافَفَاضَتْ جَمالاً..
ومَاستْ عذوبَةورقَّتْ
كَأنسامِ لَيلٍ بَديعٍفَزِيدَتْ حنانًا
دَلالاًخُصوبَةْ
وأَفضَى النَّهارُإلى وَجنتيْها
بأنوارِهِ الزاهِياتِ العَجِيبَةومَالتْ إلى السحْرِ
أَهْدابُهافأضْحَتْ لأعطَافِها مُستَجيبَةْ
أَتَى الحُسنُيَهْمِس في أُذْنها
فصَارتْ بأحوالِ وَجْدٍ غَرِيبَةلِمِرْآتِها
أفْصَحَتْ عَنْ هَواهَافَمِرْآتُها
سرّها دُونَ رِيبَةوَدَقَّتْ
على بابِ أَحلامِهاوَفَرَّتْ
لِلَحظَةِ عِشْقٍ رَطِيبَة...***
رَأَتْها عَلى البُعْدِ عَيْنيفَقُلْتُ:
ألا ليتني كُنتُ هَذِي الحَبيبَة..ألا ليتَ لي مِثلَها
عين ظَبْيٍكَنَهرِ يفيضُ على أرض طِيبَة..
وكلُّ الطُّيورِعلى شَاطِئَيْهِ
تُحاولُ-كي تَرتَوِي-
أنْ تجوبَهْ..وقالَ الذي مَرَّ قُدَّامَها
ألا ليتَنيكُنتُ تِلكَ الحقيبة...!!
عن القصيدة
«فِعلُ الرَّبِيع.. (ماذا يفعل الربيع بالبنات)» من شعر شريفة السيد، وتقع في ٢٨ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.