ملامح أخرى لامرأة عنيدة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أنا المشغولةُ اعترفتْلأرضٍ تَعشقُ الفَأسَا
بأنَّ رداءها الممسوخَفي النسيان قد أمسى
تشاغبُها يدُ الأقدارحين تُحيلُها شمسَا
تمدُّ خيوط َرونقهافتُخْمِد في المدى حِسَّا
لترجعُ بعد رحلتهاغرامًا يُشعِلُ اليأسا
* * *أنا أرجوحتي اعترفتْ
بأنَّ أنينها انسَكَباوأنَّ الزورقَ المشطورَ
منْ ترحاله تَعِبَاتشاغبُها يدُ الأقدار
حين تحيلُها عِنَبَاعناقيدًا إذا امتُنِعَتْ
يُذِلُّ نبيذُها شَعْبَالترجعَ بعد رحلتها
وما أحدٌ له اقْتربا* * *
وسوسَنتى هنا اعترفتْبأنَّ ربيعها انطَلَقا
وأنَّ الصبحَ ينثرُهَانسيمًا هادئًا، عَبَقا
تُشاغبها يدُ الأقدارحين تُحيلُها ألَقَا
تُحذ ِّرُ من أشعَّتهافمُدمِنُ ضوئها احترقا
تقولُ بُعَيد رحلتهابأنَّ جمادَها نطقا
* * *أنا المفتونةُ اعترفتْ
بأن حنينَها نيلُتلجلجَ عند منبَعِهِ
و أعيَتَهُ التراتيلُتشاغبُها يدُ الأقدار
تبكيها المناديلُبواديها الذي ما جفَّ
تختبئُ المحاصيلُلترجعَ بعد رحلتها
و كل الفعل ضِلِّيلُ* * *
وقضبانٌ بها اعترفتْبأنَّ الحبَّ مكتوبُ
و أنَّ هناك منتصرٌوأنَّ هناك مغلوبُ
تشاغبُها يدُ الأقدارحين يهزُّها كوبُ
فتخطُفهُ على عجلٍوطرفُ العين معصوبُ
تُفاجأُ بعد رحلتهابأنَّ الكوبَ مسكوبُ
* * *معاندةٌ أنا اعترفتْ
أخيرًا أنَّها امرأةٌوأنَّ مضيقَ أطلَسِها
ستسكنُ فيه لؤلؤةٌتحلُّ رموزَ شفرته
وتشهدُ أنها رِئةٌتُنيرُ البيد في ثقةٍ
فإن البيد مطفأةٌلتجلسَ عند شاطئها
وكأسُ النهر ظامئةٌ* * *
أنا الممسوسة ُابتدأتْقراءةَ آيةٍ كبرى
لتجلبَ مِن بلاد السِّنْدِ( ديكَ الجن) منتحرا
وتُتبُعها بشَعوذةٍوتدفعُ نذْرها تبرا
وترقصُ ملء نشوتهاإلى أنْ ترتمي سَكْرى
يفُك العشقُ عُقدتهاليأتي ساجدًا شِعرا
عن القصيدة
«ملامح أخرى لامرأة عنيدة» من شعر شريفة السيد، وتقع في ٣٨ بيتًا. ورويّها حرف السين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.