الشَّرنقَة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غُلامٌ.. غُلامْوبعضٌ مِنْ الضَّوءِ
يخفقُ تحت حفيفِ الظَّلامْوبِنْتٌ
تُغلِّقُ أبوابَ جَنَّتِهاوالنوافذَ
إذْ فَكَّرَتْ أن تنامْوتُحْسِنُ أوضاعَها
فوقَ عَرشٍ وثيرٍكريشِ النَّعامْ
وتُغْمِضُ جَوْهَرَتيْنِتَبثَّانِها الوَجْد..
مُنْذُ سنينِ الفِطامْونَهْرٌ
مِنْ العَسلِ الأسودِالآنَ فوقَ الوِسادةِ
ينْسابُ مِنْ رأسهايداعبُ خدَّيْ فَتاها
وباقي أخاديدِها مُمدَّدةٌ للأمامْعلى حافةِ العِشْقِ
غطتْ مفاتنَها.. واستقامتْوكزَّتْ بأسنانِها
لكيْ لا يرَىجذوةَ الجُلَّنارِ على وجْهِها
لأن الفَتَى.. لا يُلامْتَئنُّ
تُصارِعُ صوتًاتَهامسَ في أُذْنِها
وتقْضمُ صوتَ المُواءِالمُدَلَّى على شفَتيْ بحْرِها
إذا الموج فيها استقامْتُبلِّلُ بعضَ يديْها
بماءٍ مِنْ الورد.. والفُلِّتُنعشُ
وردًاوفُلاًّ تناثَرَ في جسدٍ
كَانَ مِنْ قبلُ ثَمَّ بقايا حُطامْوتَشْتَمُّ رائحة النَّور
كيْ تستفيقَإذا دوَّخَتْها حُروفٌ
تذوبُ على أقحوانِ الكلامْ..وترفُلُ سابحةً كالنَّيازِكِ
في مَلَكوتٍ جديدٍوتدخلُ شرنقةً مِنْ هُيامْ
فتهدِرُ ماءً ودفئًامواويلَ صُبحٍ
تَغَنَّى بها عاشقُ الصُّبْحِلما تبَدَّتْ خيوطُ الصِّبا
فما عادَ مِنْ بعد ألْفَيْ شتاءٍوحيدًا.. ينامْ...
عن القصيدة
«الشَّرنقَة» من شعر شريفة السيد، وتقع في ٢٥ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.