مَاذا..... لَوْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَاذا..... لَوْماذا
لو تَقترحُ على خَارِطَتِيعشبًا آخَرَ
لا يُزعِجني..أَوْ تدخِلنِي في غيبوبةِ وَجْدٍ
أُغلِقُ مِنْ شِدتها بابَهْكيْ لا أسمَعَ صَوتِي
وأنا أنزِفْيكفِي أنِّي
قد جرَّبتُ على طَاوِلَةِالصَمت عذابَهْ..
***مَاذا لوْ تطلِقني
مِنْ دِهليزِ الوحشةِشبقًا
وتدَثَّرني بأخَادِيدِ الدَّهشَةِكَيْ أَساقَطَ
مِنْ أَسئلَةِ المَهزومينَ إجابَةْ..أوْ تَنثرُنِي
بِدواوينِ العِشقِ كِتَابَةْ..***
مَاذالوْ تخْرِجُني
مِنْ زاوية الحَرف الساكنِنورًا
رَمْلاًمَطَرًا..
لو تتكئُ علَى أخدودِ الوقتِ سحابةْ..***
هاكَ فَضَائيهلْ يزدادَ الآنَ.. رحابةْ..؟
عن القصيدة
«مَاذا..... لَوْ» من شعر شريفة السيد، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.