مَـاذا..... لَـوْ

الشاعر: شريفة السيد · البحر: المديد · الغرض: قصيدة شوق

«مَـاذا..... لَـوْ» من شعر شريفة السيد، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة شوق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مَـاذا..... لَـوْ — ماذا

لو تـَقترحُ على خَارِطَـتِي — عشبـًا آخَـرَ

لا يُزعِجـني.. — أَوْ تدخِلنِي في غيبوبـةِ وَجْدٍ

أُغلِـقُ مِنْ شِـدتها بابَـهْ — كيْ لا أسـمَعَ صَوتِي

وأنـا أنـزِفْ — يكـفِي أنِّي

قد جـرَّبتُ على طَـاوِلَـةِ — الصَـمت عذابَـهْ..

*** — مَاذا لـوْ تطلِقـني

مِنْ دِهلـيزِ الوحشـةِ — شـبقـًا

وتدَثَّـرني بأخَادِيدِ الدَّهشَـةِ — كَيْ أَسـاقَطَ

مِنْ أَسـئلَةِ المَهزومينَ إجابَةْ.. — أوْ تَنثـرُنِي

بِدواوينِ العِشـقِ كِتَـابَـةْ.. — ***

مَاذا — لوْ تخْـرِجُني

مِنْ زاويـة الحَرف السـاكنِ — نورًا

رَمْـلاً — مَطَـرًا..

لو تـتـكئُ علَى أخدودِ الوقتِ سحابةْ.. — ***

هـاكَ فَضَـائي — هلْ يزدادَ الآنَ.. رحابـةْ..؟

***

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • دهليز: الدِّهْليزُ : ما بَيْن البَاب والدَّار.-: الحَنيَّةُ؛ أقام دهليزاً يصل بين الدارْين.-: المدخل؛ دِهليزُ الأُذُن/ دهليزُ الأَنْف/ أبناءُ الدَّهاليز هم اللقَطاء ج دَهَاليرُ (معـ).

قصائد ذات صلة

  • الَّليلةُ الحاديةُ والعِشْرونَ بَعْدَ الأَلْـف
  • طُقوس الانتظار
  • بعدَ الرِّيّ
  • إنِّي عائدةٌ مِنْ توِّي
  • الشَّرنقَة
  • امْرأة دخَلتْ التَّاريخ
  • فِعلُ الرَّبِيع.. (ماذا يفعل الربيع بالبنات)
  • الأُسطورةُ الأُولَى