عليك سلام ماريانا ورحمة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عليك سلام ماريانا ورحمةبها العفو يهمي والمبرات تهمر
وسقيا لأرض بات قبلك طيهاأخوك ورعيا لاسمه حين يذكر
إذا ما تولت ماريانا فقد هوىمن الحلم صرح كان بالعلم يعمر
عزيزة قوم لم يكن في جهارهاوفي سرها إلا شمائل تشكر
تصدت لما يعي الفطاحل دونهوكم دون أمر يعجز المتصدر
فقد ظاهرت في نهضة العصر جنسهالترفعه والخفض ما الدهر يضمر
فعاقبها الجاني على كل مصلحيقدم عن ميقاته ما يؤخر
تنكر من عرف لها وكدأبهلكل مجد حالة يتنكر
فتلك التي كانت أديبة جيلهاوكان لها النظم البديع المحرر
دعتها جديدات الليالي فأنشأتتقول جديدا غير ما الناس تأثر
ووفق السماعي الحبيب شذوذهوفوق القياسي الذي العرف يؤثر
مخالفة كل الضروب التي جرىعليها اصلطلاح فهي أسنى وأشعر
ولا بدع إن غابت علينا رموزهاوإن فاق ما تعنيه ما نتصور
فقد تسمع الركز الذي لا نحسهوقد تجتلي في الغيب ما ليس نبصر
على أن وحيا ذاك من علو جاءهايبشر أيقاظ النفوس وينذر
وما تدرك الألباب من حل معضلإذا حاجت الأقدار فيما تقدر
أراعك لألاء المنارة في الدجىإذ الفلك وثب بالعلى وتحدر
وإذ ينجلي نبراسها ثم يختفيفآنا له زهو وآنا يكور
أشعته بسطا فقبضا كأنهامراسي نجاة ترتمي وتجرر
تعاقب ألوانا ولولا اختلافهالراجي الهدى لم يهتد المتنور
سليم بها المصباح صفو ضياؤهاوما يعتري غير الزجاج التغير
كذاك أتمت ماريانا حياتهاوفي شأنها رشد لمن يتبصر
فلما قضت دال الظلام من السنىأجل دال حينا لكن النور يثأر
فبينا خبت تلك المنارة في الثرىإذا هي نجم في السماوات يزهر
عن القصيدة
«عليك سلام ماريانا ورحمة» من شعر جبران خليل جبران، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.