لعمري ليس بالإشعار فخري

الشاعر: الامير منجك باشا · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عامة

«لعمري ليس بالإشعار فخري» من شعر الامير منجك باشا، من العصر العثماني، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لعُمري لَيسَ بِالإِشعار فَخري — وَلَكن بِالقَواضب وَالعَوالي

وَإِحساب لِسان الدَهر يَتلو — مَآثرها عَلى سَمع اللَيالي

وَبَذل لِلنضار بَغَير مِن — عَلى مِقدار مَوجودي وَحالي

وَآلي تَستَقي مِنها بُحور — وَأَبحر مِن يُفاخر لَمع آل

فَقُل لي يا ابن بِنت أَبي مداس — بِعَم أَنَتَ تَفخر أَم بِخال

وَتَرفل في ثِياب الكبر تعساً — لِمثلك قَد عَريت مِن المَعالي

وَتَرمي آل منجك بانتِقاص — وَهُم أَهل الفَضائل وَالكَمال

اتنصدع السَماء بنبح كَلب — أَم الشعرى العُبور بِهِ تبالي

تَسب صَحابة المُختار حيناً — وَحيناً تَدَعي حُبّاً لِآل

وَيَكرهك الجَميع كَما كَرهنا — لا رجلنا العَتيق مِن النِعال

أَيَقصد مِن أُسرَتِهِ سُيوف — طبعن لِضَرب أَعناق الرِجال

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • العبور: العَبُورُ :- من الغَنَم: ما كانت فوق الفَطيم من إناث الغَنَم/ الشِّعْرى العَبُورُ هي إحدى الشِّعريَيْنِ، وهي كوكب في الجوزاء سميت بذلك لعبورها أي اجتيازها المجرّة، والأخرى الشِّعرى الغُمَيْصَاءُ.
  • بانتقاص: [ن ق ص]. (مصدر اِنْتَقَصَ). "لَمْ يَكُنْ يَقْصِدُ الانْتِقاصَ مِنْ قيمَتِهِ" : التَّقْليلَ مِنْها.
  • بخال: الخَالُ [خيل]: ما توسمتَ فيه خيراً؛ من وراء هذا السعي خالٌ. -: لواء الجيش. -: داءُ يصيبُ الدابَّةَ. -: الغَيْمُ؛ قلَّ أن يكون وراء الخَالِ مطرٌ. -: البرقُ؛ إنْ لمعَ الخالُ تحيَّر البصر والبالُ. -: الكِبْر؛ هذا رجل خالٌ م …
  • بنبح: نبح: النَّبْحُ: صَوْتُ الْكَلْبِ؛ نَبَحَ الكلبُ وَالظَّبْيُ وَالتَّيْسُ وَالْحَيَّةُ يَنْبِحُ ويَنْبَحُ نَبْحاً ونَبِيحاً ونُباحاً، بِالضَّمِّ، ونِباحاً، بِالْكَسْرِ، ونُبُوحاً وتَنْباحاً. التَّهْذِيبُ: وَالظَّبْيُ يَنْب …

قصائد ذات صلة

  • أصبح الملك للذي فطر الخلق
  • من أي مولى ارتجي
  • العبد عبدك يا من أنت سيده
  • لو كنت أطمع بالمنام توهما
  • يعد علي أنفاسي ذنوبا
  • واها لموقفنا ببرقة تهمد
  • لعمرك ما الدنيا العريضة بالدنيا
  • لا العيد من بعد سكان الحمى عيد