الكأسان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كان على خوان ربّ المالكأسان : من خمر ومن زلال
هاتيك في الحمرة مثل العندموتلك في بياضها كالدّرهم
فقالت السّلاقة الثّرثارهعندي حديث فاسمعي يا جاره
أنا التي تخضع لي الرّؤوسأنا التي يعبدني المجوس
كم قائد أضحكت منه جندهوسيّد حكمت فيه عبده!
وملك أسقطت عنه التّاجاوساكن هيجنه فهاجا
وزوجة علّمتها الخيانهووالد أنسيته الأمانه
وحدث خدعته فانخدعاحتّى إذا شبّ عضّ الإصبعا
إنّ الغنى والصّيت والذّكاءمتى أرد صيّرتها هباء
فسمع الماء فهاج غضباوقال: مهلا ، بلغ السّيل الزّبى
إن تفخري، يا جارتي، بالشّرّفإنّ بالفعل الجميل فخري
أنا الذي تغسل بي الكلومويرتوي الظّامىء والمحموم
يحبّني المالك والمملوكوالسيّد المطاع والصّعلوك
حيث أكون جاريا يكونالورد والأقاح والنّسرين
إنّ المروج الخضر لا يحييهاغير وجودي حولها وفيها
كم سرت في الوادي وفي الغديرعلى شبيه الدّر والكافور
وجلس العشّاق حولي في السّحرعللى بساط العشب في ضوء القمر
كم اشتهوا، إذ سمعوا خريري،لو أنّني أسير في الصّدور
أنا الذي لولاه مات النّاسوالطّير والأسماك والأغراس
يا خمر كم ذا تدّعين الفضلاوبالمياه تقتلين قتلا
وأمّك الكرمة يا صهباءما وجدت في الأرض لولا الماء!
عن القصيدة
«الكأسان» من شعر إيليا أبو ماضي، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.