الدستور
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أبا الشعب إطلع من حجابك يلتقيبطرفك مثل العارض
جماهير لا يحصى اليراع عديدهاهي الرمل إلا أنه لم ينسق
هو الشعب قد وافاك كالبحر زاخراوكالجيش يقفو فيلق إثر فيلق
تطلّع تجده حول قصرك واقفايحدّق تحديق المحبّ لوفّق
لقد لبسته الأرض حليا كأنهماأياديك فيه لم تزل ذات رونق
وألقت عليه الشمس نظرة عاشقغيور تلقّاها بنظرة مشفق
يهش لمرآك الوسيم وإنّمايهش لمرآى الكوكب المتألّق
ويعشق منك البأس والحلم والنّدىكذاك من ينظر إلى الحسن يعشق
يكاد به يرقى إليك اشتياقهفيا عجبا بحر إلى البدر يرتقي
تفرّق عنك المفسدون وطالمارموا الشعب بالتفريق خوف التفرّق
وكم أقلقوا في الأرض ثمّ تراجعوايقولون شعب مقلق أيّ مقلق
وكم زوّروا عنه الأراجيف وادّعواوأيّدهم ذيّاكم الزاهد التقي
لمن يرفع الشكوى؟ وقد وقفوا لهعلى الباب بالمرصاد فاسأله ينطق
وأما ولا واش ولا متجسسفقد جاء يسعى سعي جذلان شيّق
يطارحك الحبّ الذي أنت أهلهوحسبك منه الحبّ غير مزوّق
وها جيشك الطامي يضجّ مكبرابما نال من عهد لديك وموثق
يطأطىء إجلالا لشخصك أرؤسايطأطىء إجلالا لها كلّ مفرق
لهام متى تنذر به الدهر يصعقوإن يتعرّض للحوادث تفرّق
يفاخر بالسّلم الجيوش وإنّهلأضربها بالسيف في كلّ مأزق
وأشجعها قلبا وأكرمها يداإذا قال لم يتّرك مجالا لأحمق
ألا أيها الجيش العظيم ترّفقاملكت قلوب الناس بالعرف فاعتق
ويا أيها الملك المقيم(بيلدز)أرى كلّ قلب سدّة لك فارتق
ألا حبّذا الأجناد غوثا لخائفويا حبّذا الأحرار وردا لمستق
ويا حبّذا عيد الجلوس فإنّهأجلّ الذي ولّى وأجمل ما بقي
عن القصيدة
«الدستور» من شعر إيليا أبو ماضي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف القاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.