رؤيا ثانية
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وحامت ثانية،وكان الكون لمتبرح عليه كلاكل الظلماء
أني رأيت جرادة مطروحةفي سبخة منهوكة الأعضاء
ترنو ألى الأفق البعيد بمقلةكلمى ،وتشتم أنجم الجوزاء
فسألتها ماذا عراك فلم تجبفسألت عنها زمرة الرفقاء
قالوا:رفيقتنا شهيدة هزئهابنصائح العقلاء والحكماء
كانت أذا جاعت فحبة خردلتكفي ،وأن عطشت فنقطة ماء
سمعت بنهر في السماء و جنّةليست لتصويح ولا لفناء
ألعطر في أثمارها،والشهد فيأنهارها ،والسحر في الأنداء
فاستنكفت أن تستمر حياتهافي الأرض جاثمة على الأقذاء
فمضت تحلق في الفضاء ولم تزلحتى وهت فهوت ألى الغبراء
رجعت ألى الدنيا التي خلقت لهالم تخلق الحشرات للاجواء
هذي حكايتها وفيها عبرةللطائشين كهذه الحمقاء
عن القصيدة
«رؤيا ثانية» من شعر إيليا أبو ماضي، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.