الرزء الأليم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عدمت قلبي لم يعدم الجلداو نال نفسي الردى إن لم تذب كمدا
آها و لو نفعت آه أخا شجنلم يبتع غيرها عند الأسى عضدا
آها و لو لم يكن خطب ألمّ بناما سطّرتها يدي في كاغد أبدا
ألمرء مجتهد و الموت مجتهدأن ليس يترك فوق الأرض مجتهدا
ساوى الرضيع به شاب مفرقهو العبد سيّده و الثعلب الأسدا
قد غادر الفضل بالأحزان منفردامن كان بالفضل دون الناس منفردا
مات ( البيان ) بموت ( اليازجّي ) فمنلم يبك هذا بكى هذا الذي فقدا
و الله ما ولدت حواء أطهر منهذا الفقيد فؤادا لا ولن تلدا
أين ( الضياء ) الذي زان البلاد كمايزين البدر في جنح الدّجى الجلدا ؟
أين اليراع الذي قد كان يطربناصريره في أديم الطرس منتقدا ؟
و أين أين سجاياه التي حسدتيبكي الشقيق أخا والوالد الولدا
أقسمت ما اهتز فوق الطرس لي قلمإلاّ جعلت له دمعي البتيت مددا
و لا تخذت أخا في الدهر يؤنسنيبعد الجليل سوى الحزن الذي وجدا
عن القصيدة
«الرزء الأليم» من شعر إيليا أبو ماضي، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.