أما أنا ...
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا تنثني في الرّوض أغصان الشّجرحتّى تدغدغها النّسائم في السّحر
و أنا كذلك لا يفارقني الضّجرحتّى تداعب لمّتي بيديها
***الشّمس تلقى في الصّباح حبالها
و تبيت تنظر في الغدير خيالهاأمّا أنا فإذا وقفت حيالها
أبصرت نور الشمس في خدّيها***
الطّود يقرأ في السّماء الصّافيهسفرا ، جميل متنه و الحاشيه
أمّا أنا فإذا فقدت كتابيهأتلو كتاب الحبّ في عينيها
***الطّير إن عطشت ولجّ بها الظّما
هبطت إلى الأنهار من علو السّماأمّا أنا فإذا ظمئت فإنّما
ظمأي الشديد إلى لمى شفتيها***
الندّ يطلبه الخلائق في الرّبىبين الورود و في نسيمات الصّبا
أمّا أنا فألذّ من نشر الكباعندي ، الذي قد فاح من نهديها
***الرّاح تصرف ذا العناء عن العنا
و تطير بالصّعلوك في جوّ المنىقيرى الكوكب تحته ، أمّا أنا
فتظلّ أفكاري تحوم عليها***
فيها و منها ذلّتي و سقاميو بها غرامي ، القاتلي º و هيامي
أشتاقها في يقظتي و مناميو أطول شوق المستهام إليها
عن القصيدة
«أما أنا ...» من شعر إيليا أبو ماضي، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الياء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.