أنا و النجم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مثلي هذا النجم في سهدهو مثله المحبوب في بعده
يختال في عرض السّما تائهاكأنّما يختال في برده
إن شئت فهو الملك في عرشهأو شئت فهو الطفل في مهده
يرمقني شذرا كأنّي بهيحسبني أطمع في مجده
يسعى و لا يسعى إلى غايةكمن يرى الغاية في جدّه
كأنّما يبحث عن ضائعلا يستطيع الصبر من بعده
طال سراه و هو في حيرةكأنّه المحزون في وجده
في جنح ليل حالك فاحمكأنّ حظي قدّ من جلده
لا يحسد الأعمى به مبصراكلاهما قد ضلّ عن قصده
ساورني الهمّ و ساورتهما أعجز الإنسان عن ردّه !
ما أعجب الدهر و أطوارهفي عين من يمعن في نقده ؟
جرّبته دهرا فما راقنيمن هزله شيء و لا جدّه
أكبر منه أنّني زاهدما زهد الزاهد في زهده
أكبر منّي ذا و أكبرت أنيطمع ، أن أطمع في رفده
و عدّني أعجوبة في الورىمذ رحت لا أعجب من حقده
يا ربّ خلّ كان دوني نهىعجبت من نحسي و من سعده
و عائش يخطر فوق الثرىأفضل منه الميت في لحده
أصبح يجبني الورد من شوكهو بتّ أجني الشوك من ورده
أكذب إن صدّقته بعدماعرفت منه الكذب في وعده
لا أشتكي الضرّ إذا مسّنيمنه ، و لا أطرب من رغده
أعلم أن البؤس مستنفذو الرّغد ما لا بدّ من فقده
إذا الليالي قرّبت نازحاو كنت مشتاقا إلى شهده
أملّك عنه النفس في قربهخوفا من الوحشة في صدّه
و إن أر الحزن على فائتأضرّ بي الحزن و لم يجده
عن القصيدة
«أنا و النجم» من شعر إيليا أبو ماضي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.