وداع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ذهب الربيع ففي الخمائل وحشةمثل الكآبة من فراقك فينا
لو دمت لم تحزن عليه قلوبناو لئن أضعنا الورد و النّسرينا
فلقد وجدنا في خلالك زهرةالمفترّ و الماء الذي يروينا
و نسيمة السّاري كأنفاس الرّضىو شعاعه يغشى المروج فتونا
حزت المحاسن في الربيع و فقتهإذ ليس عندك عوسج يدمينا
يا أشهرا مرّت سراعا كالمنىلو أستطيع جعلتكنّ سنينا
و أمرت أن يقف الزمان عن السّرىكيلا نمرّ بساعة تبكينا
و نمدّ أيدينا فترجع لم تصبو تعود فوق قوبنا أيدينا
خوفا عليها أن تساقط حسرةأو أن تفيض لواعجا و شجونا
قد كنت خلت الدّهر حطّم قوسهحتّى رأيت سهامه تصمينا
فكأنّما قد ساءه و أمضّهأنّا تمتّعنا بقربك حينا
عن القصيدة
«وداع» من شعر إيليا أبو ماضي، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.