الطبيعة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
روض إذا زرته كئيبانفّس عن قلبك الكروبا
يعيد قلب الخليّ مغراو ينسى العاشق الحبيبا
إذا بكاه الغمام شقّتمن الأسى زهرة الجيوبا
تلقى لديه الصّفا ضروباو لست تلقى له ضريبا
و شاه قطر الندى فأضحىرداؤه معلما قشيبا
فمن غصون تميس تيهاو من زهور تضوع طيبا
و من طيور إذا تغنّتعاد المعنّى بها طروبا
و نرجس كالرقيب يرنوو ليس ما يقتضي رقيبا
و أقحوان يريك درّاو جلّنار حكى اللّهيبا
و جدول لا يزال يجريكأنّه يقتفي مريبا
تسمع طورا له خريراو تارة في الثرى دبيبا
إذا ترامى على جديبأمسى به مربعا خصيبا
أو يتجنّى على خصيبأعاده قاحلا جديبا
صحّ فلو جاءه عليللم يأت من بعده طبيبا
و كلّ معنى به جميليعلّم الشاعر النسيبا
أرض إذا زارها غريبأصبح عن أرضه غريبا
عن القصيدة
«الطبيعة» من شعر إيليا أبو ماضي، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.