تَعَلَّم إِن تَشا عِزّا
الشاعر: مرج الكحل · البحر: الهزج · الغرض: قصيدة دينية
«تَعَلَّم إِن تَشا عِزّا» من شعر مرج الكحل، من المغرب والأندلس، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الهزج، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
تَعَلَّم إِن تَشا عِزّا ... فَكُلُّ جَهالَةٍ ذِلّة
فَكَم باكٍ عَلى وِزرٍ ... بِعَينٍ مِنهُ مِنهلّة
وَربّتما يَزَلُّ إِذا ... أَرادَ إِزالَةَ الزلّة
وَهَلأ تَشفى بِلا عِلمٍ ... نُفوسٌ هُنَّ مُعتَلّة
طَبيبُ المَرءِ علّتُهُ ... إِذا لَم يَعرِفِ العلّة
البحر والقافية
القصيدة على بحر الهزج. بحر مجزوء خفيف راقص، يكثر في الغناء والموشّحات لرشاقة إيقاعه.
تفعيلاته: مفاعيلن مفاعيلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- تشا: تشا: ابْنُ الأَعرابي: تَشَا إِذَا زَجَر الحمارَ. قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: كأَنَّه قَالَ له تُشُؤْ تُشُؤْ. (لسان العرب)