يا أيها الناس قولوا أجمعين معا

الشاعر: أبو دُلامة · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عامة

«يا أيها الناس قولوا أجمعين معا» من شعر أبو دُلامة، من العصر العباسي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا أيُّها النَّاسُ قُولوا أجمَعِين معاً — صلَّى الإلهُ على مُوسى بن دَاودِ

كأنّ دِيباجَتَي خَدَّيهِ مِن ذَهَبٍ — إذا تَشَرَّفَ في أثوابِهِ السُّودِ

أمّا أبُوكَ فَعَينُ الجُودِ نَعرِفُهُ — وأنتَ أشبَهُ خَلقِ اللهِ بالجودِ

نُبّئتُ أنَّ طَريقَ الحَجِّ مَعطشَةٌ — مِنَ الطِّلاءِ وَمَا شُربي بِتَصرِيدِ

واللهِ ما بيَ مِن خَيرٍ فَتَطلُبُنِي — في المُسلِمينَ وَمَا دِيني بِمَحمُودِ

إنّي أَعُوذُ بِداودٍ وتُربَتِهِ — مِن أن أَحُجَّ بِكُرهٍ يا ابنَ دَاودِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحج: ألْحَجَ يُلْحِجُ إلْحاجاً :- ـه إليه؛ ألجأه إليه.- ـه: أماله؛ ألحجه عن الحقِّ.
  • الطلاء: الطَلا: الولد من ذوات الظِلف، والجمع أطْلاءٌ. وأنشد الأصمعي لزهير: بها العينُ والآرامُ يَمشينَ خِلْفَةً * وأَطْلاؤُها ينْهَضْنَ من كل مَجْثَمِ والطَلا: الشَخص ؛ يقال: إنَّه لجميل الطلا. وأنشد أبو عمرو: وخَدٍّ كَمَتْنِ ال …
  • بداود: داود اسم أعجميّ.
  • تشرف: تَشَرَّفَ يَتَشَرَّفُ تَشَرُّفاً : - للشيءِ: تَطَلَّع إِليه وتَشَوَّفَ؛ تَشَرَّف المراقبون الجوِّيون للطائرة الغريبة المعروضة أمامهم. - المرتَفَعَ وَعَلَيْهِ: عَلاَه؛ تشرف قمّة الجبل. - الشخصُ: نال الشرف؛ تَشَرَّف العالِ …
  • شربي: شرب: الشَّرْبُ: مَصْدَرُ شَرِبْتُ أَشْرَبُ شَرْباً وشُرْباً. ابْنُ سِيدَهْ: شَرِبَ الماءَ وَغَيْرَهُ شَرْباً وشُرْباً وشِرْباً؛ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: فَشارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ فَشارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ …
  • فعين: (عَيَنَ) الْعَيْنُ وَالْيَاءُ وَالنُّونُ أَصْلٌ وَاحِدٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى عُضْوٍ بِهِ يُبْصَرُ وَيُنْظَرُ، ثُمَّ يُشْتَقُّ مِنْهُ، وَالْأَصْلُ فِي جَمِيعِهِ مَا ذَكَرْنَا. قَالَ الْخَلِيلُ: الْعَيْنُ النَّاظِرَةُ لِك …

قصائد ذات صلة

  • ألا يا دوم لك النعيم
  • يقول لي الأمير بغير جرم
  • أمير المؤمنين فدتك نفسي
  • سقاني أبو بشر من الراح شربة
  • وجفاني الأمير كي أتقرا
  • خافي إلهك في نفس قد احتضرت
  • أبلغا ربطة أني
  • لقد خاصمتني دهاة الرجال