تداعــيــــات

الشاعر: ناظم الصرخي · البحر: البسيط

«تداعــيــــات» من شعر ناظم الصرخي، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مازلتُ أَنْزف دمعَ الْقَلْبِ كالمَــطَــــــــــِر — وما يزالُ على هَـجْـــــــــرٍ وفي سَـــــــــــفَــــرِ

أَلْـقى بقـــافـيَـــــتي في قُـــمْــقُـمٍ ظَـلِــــــــــمٍ — وَيَتَّــمَ الأَحْــــــرفَ الـولــــــهى بِلا ضَــــجَـرِ

أسْــرى بِمِـنْسَـأَتي للنـَمْــــلِ يَـنْـخـــــــرُهـــا — وعجَّـلَ الْمَــوْتَ مَسْبـــوقًــا بذي خَـبَــــــرِ

كشَّــفتُ عنْ وَرَقِي في ضَوءِ سَاطِـعَةٍ — فَكَـانَ صِـــدْقٌ به خــــالٍ مِنَ الـهَـــــــــــذَرِ

ما كنْتُ في سَـــفَــري قـِـــدّيـسَ أَزْمِنَـــةٍ — ولا اسْتَبَــــاني بيَـومٍ زَائِــفُ الــوَتَـــــــــــــــرِ

أَحْــزَمْـــتُ أَمْتـِــعَـتـي لكنْ وَجَـــــدْت بِهَا — إشْـــرَاقَـــة لِسَنَــا فيــهِ اِزْدَهَـــتْ صُـوَري

قَــْد راعَـني ما جَــرى مِنْ نَاكِــثٍ نَزِقٍ — لمّا رأى لَهْـفَــتــيْ ولّى عَـن الْبـَصَـــــــــرِ

ما كُنْتُ في يَـقْـظَـةٍ لمّـا غـَــزا سـُـفُـني — وَصَفّــدَ الـــرُّوحَ في زَهْــــوٍ وفي ظَــفَــــــرِ

إذْ كانَ نَبْضُ الْحِجا في كَفّ مستعرٍ — قَلْـــبٍ صَبَـا طَـرَبًا في غَــفْــلَـةِ الْحَــــــــذَرِ

غِـرٍّ ذَوَى في الْهَوَى لَمْ يَرعَ مُعْتَــرَكًـا — للعـمْـــرِ حتى غَـدا يَنْــأَى عَن العِـبـَـــــرِ

قَـدْ ذَاقَ مِن بَطْـــرِه مَـا لَمْ يَذقْــــهُ فَـتىً — في دَورَةِ الدَّهْـــــرِ مِنْ ضَيْـمٍ وَمِنْ كَدَرِ

والآنَ تَلْهــــــو بِهِ الأَيَّــامُ في سَــــــفَــهٍ — والْحُـــــــزْنُ حَــاطَ بِـهِ أَرْدَاهُ في الْخَـــــوَرِ

لَسْتُ الأَسِيفَ على عُـمْـرٍ غَـدا مِـزَقًا — لكـنْ حَــــزَنْـــــتُ عـلى زرْعٍ بلا ثَــمَـــــــــرِ

فَلْتَسْتَعِـرْ باللَّظَى يا قَـلْـــبُ مُنْطرِحًـــا — في غَيْهَــبِ الْحُـــــزْنِ مَنْـسِــيًــا بِلا أَثَـرِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • استباني: اسْتَبانَ يَسْتَبِينُ اِسْتَبِن اسْتِبانَة [بين]:- الشيءُ: ظهر ووَضح وَكَذلِكَ تُفَصِّلُ الآياتِ ولِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ المُجْرِمِينَ. - الشيءَ: استوضحه؛ استبان ما أشكل عليه في البحث.- ـه: عرفه؛ استبان صدقَ قوله.
  • الهذر: هذر: الهَذَرُ: الْكَلَامُ الَّذِي لَا يُعْبَأُ بِهِ. هَذرَ كلامُه هَذَراً: كَثُرَ فِي الخطإِ وَالْبَاطِلِ. والهَذَرُ: الْكَثِيرُ الرَّدِيءُ، وَقِيلَ: هُوَ سَقَطُ الْكَلَامِ. هَذَرَ الرجلُ فِي مَنْطِقِهِ يَهْذِرُ ويَهْذُر …
  • زائف: الزَّائِفُ [زيف]: فا. -: الرّديء المغشوس؛ نقود زائفة. -: الباطل المردود؛ نبأ زائف / حجّة زائفة ج زُيَّفٌ.
  • سفري: سفر: سَفَرَ البيتَ وَغَيْرَهُ يَسْفِرُه سَفْراً: كَنَسَهُ. والمِسْفَرَةُ: المِكْنَسَةُ، وأَصله الْكَشْفُ. والسُّفَارَةُ، بِالضَّمِّ: الكُنَاسَةُ. وَقَدْ سَفَرَه: كَشَطَه. وسَفَرَت الريحُ الغَيْمَ عَنْ وَجْهِ السَّمَاءِ س …
  • صوري: الصُّورِيُّ ، غير الواقعيّ؛ العقد الصوريّ، هو الذي ليس له وجودٌ قانونيُّ على الرغم من مظاهره وشكله/ بَيْعٌ صُوريُّ/ المنطق الصوريُّ ينصبُّ على قوانين الفكر وشرائط الاستدلال من غير استفتاء التجربة.

قصائد ذات صلة

  • كَـفَــــــاكَ
  • مخالب النسيان
  • صليـــلْ
  • اِبن البئــــر
  • كأس قـــزح
  • غــصّــة
  • رفـقــــــــاً
  • خَلَجـــــــــــــــــــات