أُفُــــــــــول

الشاعر: ناظم الصرخي · البحر: المتدارك · الغرض: قصيدة غزل

«أُفُــــــــــول» من شعر ناظم الصرخي، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

طيفُ فَـجـــرٍ شَـجَّ أَسْتَـــــــارَ الدُّجَـى — شـِئْـتُـهُ سَــــعْـــدًا ثَوى في رَوْضتي

غُـرْبَــــتــي ثَمْـــلَـى بِأَنْـــوَاعِ الْجَــــــوَى — فهمَى شَــــــــــدْوه نَــــــدّى وَحْــــــــــدَتي

يَرْتَــــوي خَـــــــدِّي مِـنَ الدَّمْــــــعِ ومـا — غـيــر أَهْـــــــدَابــه تَمحــــــو دَمْــعَــتِـي

هــو نـــذرٌ فُــتِــــــــنَ الْـقَـــلْــــــــبُ بـــــــهِ — وَارْتَقَى عَـرْشَ الْهَوى في مُهْجَتِي

زارنـــي يَــومًــــــا ربــيــــعًــا زاهـــــــــــــــرًا — فالْتَـقَـى السّـحـــــرُ بنــــورِ الطّـلْعــــةِ

وَنَمَـــا الْعُـشْـــــبُ و أَحْيَــــــا أَمَـــــــــلًا — بَعْـــدَ مَــا أَرْدَاهُ شَــــــوْكُ الْجَــفْــــــــوةِ

ومحيّــــا ضَـاءَ في ليّــــــــلِ النَّـــــــوَى — أَخْجَــلَ الْبَــــــدْرَ وأجْـلَـى حُلْكَـــــــــتِي

لَـمْ يكُـــنْ إلا نسيــــمًـــا ســــــاحــــــــرًا — داعــــبَ الـــــــروح وأرجـا ميـتــتـــي

*** — رَشَــــــأٌ تَــرْعَـــى بــقَــلْـــــبٍ مُـــدْنَــــــفٍ

مُــذْعِــــنٍ حتّى سَـمَاع الـرَّجْـــــفَـــــةِ — فلمـاذا زدّتَ مِـنْ حَــــــرّ الْجَـــــــوَى؟

عندمـــا أثْـكَــلَ دَهْــــــرِي بَسْــمَـتِـــــي — وحَنَى ظَهْـــــريْ وأَوْهـــى أجْنُـــحـي

وَبِريـــح البُعــــــدِ أنْأى غَـــيْــمَــتــــــي — فُجِـعَ النَّـجْـــــمُ بِـفـقْـــــدَانِ السَّــــــنَـــا

وَانْطَــوَتْ في غَـــــابِـرَاتٍ صَفْحَـتِي — وَذَوَتْ روُحــــــــيَ مِنْ شَـــــقْــوَتِــهـا

واســتشــاطــتْ أَلَمًــا من محنـتـي — ذَنَــبٌ أقْـلَــقَ سُــــــلْــطـانَ الكَـــــــرَى

زَرَعَ الـشّـــــوكَ بدربِ الْوَسْـــــنَـــــةِ — يا لقلبــي حينما النّبــــض خَـبَـــا

فَقَــدَ –الْمفْتــاحَ- بابُ الْعـــــــودةِ — ***

أَنـــت لَـنْ تَـبْــــــرحَ قَــلْــــبــــي أَبَـــــدًا — وسَــتَـبْـقَـى مُتْــعـَـبًــا مِنْ شَـــقْـوَتيْ

مِنْ دُمُــوعِي لَنْ تَنَالَ الْمُبْتَـــغى — صـاديًـــا تبقـى رَهيــن اللَّــــــــوْعَــةِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • داعب: الدَّاعِبُ : فا.-: المازح المتكلِّم بما يُستملح.- من الماء: المتدَفِّق؛ هذا ماءٌ داعبٌ/ وهذه ريحٌ داعبَةٌ أي شديدةٌ تذهب بكلِّ شيْءٍ.

قصائد ذات صلة

  • كَـفَــــــاكَ
  • مخالب النسيان
  • صليـــلْ
  • اِبن البئــــر
  • كأس قـــزح
  • غــصّــة
  • رفـقــــــــاً
  • خَلَجـــــــــــــــــــات