لعمركَ ما الإرهاب دِين محمّدٍ

الشاعر: ياسر السفياني · البحر: الطويل

«لعمركَ ما الإرهاب دِين محمّدٍ» من شعر ياسر السفياني، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

دَعِ اللحنَ يذوي إنّ لحنكَ مُنكَرُ ... وقُم للأعادي عَلَّ ربّكَ يعذرُ

فهذا حليقٌ لا يطيلُ ويتّقي ... وذاكَ طليقٌ قد يخونُ ويغدرُ

بريئونَ مِن دِينِ الغِناءِ وأهلهِ ... بريئونَ والإسلامُ سيفٌ وخنجرُ

دَعِ السيفَ يهوِي فالرّقابُ تهدّلَت ... وتعوِي كلابُ الكُفر سِرًّا وتبطرُ

_ على الفرشِ شيخٌ ... _ قبلَ عَشرٍ أهاننا

_ وجدتُ رضيعًا ... _ بعدَ عَشرٍ ســ يكفرُ

صرخنَ هباءًا ... _ لن تغشّكَ طفلةٌ

يلدنَ ثعابينًا تشبُّ وتكبرُ ... _ تعبتُ ولا جدوى

_ أفي الحيِّ مسجدٌ ؟ ... هناكَ سـ نلقى البُهمَ جمعًا ونحصرُ

فجورٌ صلاةُ الفجرِ مِن كلّ فاجرٍ ... فــ حَيَّ على العِينِ

المهورُ نفجّرُ ... .

لعمركَ ما الإرهاب دِين محمّدٍ ... وما كان إلّا الحبّ يا قوم فــ احذروا

وما زلتَ في دِين الحبيبِ بــ فُسحةٍ ... ودونَ دماءِ الخلقِ تعصي ويغفرُ

فــ ياربُّ لُطفًا يا رحيمُ ومَن لنا ... ويا ربُّ حَلّوا في الجحيمِ وما دروا

ويا ربُّ حُكمًا يا مهيمنُ بيننا ... تشهّدَ نحرٌ تحت نصلٍ يكبّرُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الفرش: فرش: فَرَشَ الشَّيْءَ يفْرِشُه ويَفْرُشُه فَرْشاً وفَرَشَه فانْفَرَش وافْتَرَشَه: بسَطَه. اللَّيْثُ: الفَرْشُ مَصْدَرُ فَرَشَ يَفْرِش ويفْرُش وَهُوَ بَسْطُ الْفِرَاشِ، وافْتَرشَ فُلَانٌ تُراباً أَو ثَوْبًا تَحْتَهُ. وأَف … (لسان العرب)
  • تهدلت: هدل: الأَزهري: هَدَر الغلامُ وهَدَل إِذا صوَّت؛ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ: طَوى البَطْنَ زَيَّامٌ كأَنَّ سَحِيلَه ... عليهنَّ، إِذْ وَلَّى، هَدِيلُ غُلام أَي غِناءُ غُلام. ابْنُ سِيدَهْ: الهَدِيل صوتُ الْحَمَامِ، وخصَّ بَعْضُ … (لسان العرب)
  • ثعابينا: ثعب: ثَعَبَ الماءَ والدَّمَ ونحوَهما يَثْعَبهُ ثَعْباً: فَجَّره، فانْثَعَبَ كَمَا يَنْثَعِبُ الدَّمُ مِنَ الأَنْف. قَالَ اللَّيْثُ: وَمِنْهُ اشْتُقَّ مَثْعَبُ المطَر. وَفِي الْحَدِيثِ: يجيءُ الشَّهيدُ يومَ القيامةِ، وجُر … (لسان العرب)
  • حليق: حلق: الحَلْقُ: مَساغ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ فِي المَريء، وَالْجَمْعُ الْقَلِيلُ أَحْلاقٌ؛ قَالَ: إِنَّ الَّذِينَ يَسُوغُ فِي أَحْلاقِهم ... زادٌ يُمَنُّ عليهمُ، للِئامُ وأَنشده الْمُبَرِّدُ: فِي أَعْناقِهم، فَرَدَّ ذَلِ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • بين عينيكِ القصيدة
  • طارت وطار الحمام
  • عليٌّ ابن جارتنا
  • غيمة عقيمة
  • مجنون
  • شال الحريرِ
  • لست أدري
  • حنانيكِ