لماذا ؟؟

الشاعر: ياسر السفياني · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة غزل

«لماذا ؟؟» من شعر ياسر السفياني، وتقع في 24 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لماذا رهنتُ بــ عينيكِ ذاتي ... وكلّ حياتي

وأطفئتُ في وجنتيكِ شموسي ... وبعتُ طقوسي

لماذا اصطفيتكِ دونَ البناتِ ... وعلّقتُ عُمري

على ما تقاطرَ مِن مقلتيكِ ... على ما تجمّعَ في راحتيكِ

على ما بقلبي ... على الأمنياتِ

. ... أنا لستُ أدري

. ... لأنّكِ نهرٌ

مِنَ الحبِّ يجري ... لأنّكِ بحرٌ

جديدٌ ... عنيدٌ

يراودُ شِعري ... لأنّ القدير البديع حباكِ

لأنّي أراكِ ... ولستُ أراكِ

لأنّكِ ـ قالوا ـ غزالٌ صموتٌ ... عشقتُ رُباكِ

لأنّكِ ـ قالوا ـ سحابٌ وتوتٌ ... رسمتُ سماكِ

لأنّكِ طُهْرٌ ... لأنّكِ سِحْرٌ

ونصفُ ملاكِ ... لأنّي حلمتُ

لأنّي فُتِنْتُ ... وأغمضتُ عينيَّ حتّى أراكِ

لأنّكِ لحنٌ خجولٌ ... تخبّأ مِن أغنياتي

لأنّكِ ظِلٌّ ظليلٌ ... تحرّزَ بالمُرسلاتِ

لأنّكِ غيثٌ مِنَ اللهِ يهمي ... سـ أشربُ منهُ

وحتّى وفاتي ... لأنّكِ شيءٌ من الغيبِ جاءَ لضمّي

وأمنيةٌ .. ... في شرايينِ أمّي

لأنّكِ دنيا من المُبهجاتِ ... لأنّكِ معنى

لأنّكِ مغنى ... وبسمةُ ثغْرٍ

وليلةُ قَدْرٍ ... رهنتُ حياتي

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • البنات: نأت: نَأَتَ يَنْئِتُ ويَنْأَت نأْتاً ونَئِيتاً، وأَنَّ يَئِنُّ أَنِيناً، بِمَعْنًى واحدٍ، غَيْرَ أَن النَّئيتَ أَجْهَرُ مِنَ الأَنين. ونَأَتَ إِذا أَنَّ، مِثْلُ نَهَتَ. وَرَجُلٌ نَأْآتٌ: مِثْلِ نَهَّاتٍ. ونَأَتَ نَأْتاً: … (لسان العرب)
  • تقاطر: قطر: قَطَرَ الماءُ والدَّمْعُ وَغَيْرُهُمَا مِنَ السَّيَّالِ يَقْطُر قَطْراً وقُطُوراً وقَطَراناً وأَقْطَر؛ الأَخيرةُ عَنْ أَبي حَنِيفَةَ، وتَقاطَرَ؛ أَنشد ابْنُ جِنِّي: كأَنه تَهْتانُ يومٍ ماطرِ، ... مِنَ الربِيعِ، دائم … (لسان العرب)
  • رهنت: رهن: الرَّهْنُ: مَعْرُوفٌ. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: الرَّهْنُ مَا وُضِعَ عِنْدَ الإِنسان مِمَّا يَنُوبُ مَنَابَ مَا أُخذ مِنْهُ. يُقَالُ: رَهَنْتُ فُلَانًا دَارًا رَهْناً وارْتَهنه إِذَا أَخذه رَهْناً، وَالْجَمْعُ رُهون ورِه … (لسان العرب)
  • شموسي: شمس: الشَّمْسُ: مَعْرُوفَةٌ. ولأَبْكِيَنَّك الشمسَ والقَمَر أَي مَا كَانَ ذَلِكَ. نَصَبُوهُ عَلَى الظَّرْفِ أَي طلوعَ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ كَقَوْلِهِ: الشمسُ طالعةٌ، ليسَتْ بكاسِفَةٍ، ... تَبْكِي عليكَ، نُجومَ الليلِ وا … (لسان العرب)
  • مقلتيك: مقل: المُقْلَة: شَحْمة الْعَيْنِ الَّتِي تَجْمَعُ السوادَ والبياضَ، وَقِيلَ: هِيَ سوادُها وبياضُها الَّذِي يَدُورُ كُلُّهُ فِي الْعَيْنِ، وَقِيلَ: هِيَ الحَدَقة؛ عَنْ كَرَاعٍ، وَقِيلَ: هِيَ الْعَيْنُ كلُّها، وإِنما سُمِّ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • بين عينيكِ القصيدة
  • طارت وطار الحمام
  • عليٌّ ابن جارتنا
  • غيمة عقيمة
  • مجنون
  • شال الحريرِ
  • لست أدري
  • حنانيكِ