أَتَتْنيَ من تلكَ السَّجَايا بنفحة ٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَتَتْنيَ من تلكَ السَّجَايا بنفحةٍ هَزَزْتُ لها في الحيِّ عِطْفَيَّ من عُجْبي
وما ذاكَ إِلاَّ أنَّ عَرْفَ تَحيَّةٍنَفَضْتَ بها مسكاً على الشرقِ والغَرْب
تصدَّى بها الركبُ المغرِّبُ غدوةً فقلتُ: أَمِنْ دارينَ مُدَّلَجُ الرَّكْبِ
سينشقُّ عن نورِ الودادِ بها فميفقد أنبتتْ ما أنبتتْ لكَ في قلبي
وإني وإن كنتُ الخليَّ لشيِّقٌإليكَ على بُعْدِ المنازلِ والقُرْب
خلا أنَّ حالاً لو قَضَتْ بتفرُّغيإلى لازمٍ من حجِّ منزِلِكَ الرَّحْبِ
لقُمْتُ له مابين أعلامِ رَيَّةٍ وبين حِمَى وادي الأشاءِ من التُّرْبِ
وبعدُ، فلا يُعطِشْ ابا الحسنِ الحيابلادَك والتفَّتْ عليكَ حُلى الخِصْب
عن القصيدة
«أَتَتْنيَ من تلكَ السَّجَايا بنفحة ٍ» من شعر الرصافي البَلَنسي، من المغرب والأندلس، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.