حالة ما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حالة ما ... حدث مامحمود أسد
بعد عَقْدٍ ،بعد حبٍّ
بعد نأيٍطويلٍ ، دفينٍ ، مرير .
نتلاقى دونَ وعدٍو نرنو ....
كيفَ كنَّا ، ؟كيف صِرْنا ؟
لا تسلْنا ...و تمشي الهُوينى
و أمشيأسألُ الغيمَ احتباساً
تسألُ النفس ثباتاًقبل يومٍ حافلٍ بالملتقى
صْرنا ربيعاً و خريفاً ....صارتِ العينُ جداولْ .
أمْسَتِ اللحظةُ طائرْ ...و التقينا أخيرا ...
لم نكنْ نقرأ شيئاًلم نُجبْ عن كلِّ نظره ...
لم أشأْ فتحَ الحسابِ العسيرِ ...لم تشأْ قتلَ الشفاهِ الحزينهْ ...
** ** **و نَظَرْنا من ثقوبٍ
و كتبْنا أسطراً من غيرِ حبرٍأراها .... تراني ...
سطَّرَتْ نظْرَتَها حزناً رهيفاًو قطفْتُ الحزنَ منَّا
فشربْنا لحظةَ الخوفِ هَنِيّاًو جئتُ لنفسي
لم أخاطِبْ غيرَ أمسيو مشيبي
أدَّعي سوءَ الظّروفِ ....و رحْتُ بعيداً بعيدا .....
اجتبيْتُ الخوفَ طوراًلم أماطِلْ بعد شوقٍ
مُسَتظلٍّ بالأماني ،تجيئينَ ظلاًّ هزيلا
و أمضي سراباً عليلا ...** ** **
بَعْدَ قلبٍ نسج الذّكرىفأمسى كرمةً
دون ثمارٍبَعْدَ شوقٍ قايض الذّكرى
بأخرى لم تلامِسْحنانَهْ
لم تواجِه دموعَهْ ...هيَ ، لا أدري
مدى صدقِ الشّفاهِ ...قبلَ بوحٍ كادَ يهمي
كادَ يجري في المآقيهربْنا .
قد أدرْنا الوجهَ شرقاًثمَّ غرباً
و اغتسَلْنا بالمرارهو استبحنا الإشاره ...
تركَتْ لي غصَّةًأزكتْ زماني
و كنَّا سويَّاعلى جمرِ نارٍ ...
و مضَيْنا ندَّعي نبلَ النّهايه ...ذكّرتني نظرَةٌ
أنِّي حريصٌ في البدايه ...أيقَظتْني بسمةٌ
كالنّسمةِ الولهىعلى كلِّ ثغرٍ ثريِّ المشاربْ ...
و أرتْني رشفةًمن عبيرٍ جَنَتْهُ الأنوثه ...
فسلَّمْتُ حزنيو خطوي لحبرِ القصائدْ ...
فاستدارتْ للأمومه ..تركتْني لزحامِ المدينه ...
زرعتْني في دروب الهزيمه ...
عن القصيدة
«حالة ما» من شعر محمود محمد أسد، وتقع في ٣٨ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.