أريحا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أريحا محمودأسدإن أردْتَ النّجوى فيمِّمْ أريحا
سكن الحسنُ أهْلَها واستراحا
فلها ترنو النّفسُ بعد سَقامٍولقد حنَّ مَنْ رأى، ثمَّ راحا
تَغْسِلُ الغمَّ عن نفوسِ، وتسقيمِنْ لماها ظمآنَ هامَ، وباحا
جَبَلُ الأربعينَ ضَمَّ الصّباياوعليهِ الحبَّ البريءَ أباحا
فأنا بين عاشقٍ مُسْتهامٍحَمَلَ الشّوقَ في العيونِ ,وساحا
وكذا بين عابدٍ وحكيمٍلاذ بالصّمتِ ,يطردُ الأشباحا
وصبايا بين الدّروب حكايا،وجمالٍ يدعو الرُّبا والبطاحا
نَزَعَ الحسنُ شرَّها ودعاني,لم تكنْ إلا المرتجى الفوّاحا
كم تجوَّلْتُ باحثاً عن أمانٍونقاءٍ ,صدَّ الأذى والرِّياحا
ذاك بحرٌ ماعادَ يُغْري فؤاديفهديرُ الأمواجِ أضحى ضُباحا
في أريحا ارتدتْ حياتي صفاءًهرَّبَ الأحزانَ التي لنْ تُباحا
في أريحا يُسْتَعْذَبُ الشّعرُ فجراًوأصيلاً، هلْ تمْلأ الأقداحا؟
مَنْ أتاهافي القيظِ يحرقُ همّاًفسيجني عشقاً ويقطف راحا
كرزٌ لَمَّاحٌ وتينٌ شهيٌّوهواءٌ سَيُنعش الأرواحا
وشعيْبيَّاتٌ جَنَتْ كلَّ فَخْرٍوسماحٌ كم جدَّدَ الأفراحا
هيَ للتّاريخِ السّحيق مسارٌساعةٌ فيها تطردُ الأتراحا
عن القصيدة
«أريحا» من شعر محمود محمد أسد، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.