أضغاث أحلام
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أضغاث أحلاممحمود أسد
لم يبقَ من أحلامِناغيرُ الثقوبْ
و دماؤنا في اليمِّنشوى
قد ضيَّقوهاروَّضوا آلامها
فبَدتْ على الأسلاكِو الأخشابِ أنثى
مِنْ حليْب ...----
لم يأتِ من وجعِ الجياعِتساؤلٌ
هَلْ يُرْتجى مِنَّا الوميضْ؟قد شاغَلَ الأنواءَ
طفلٌ في رذاذ الخوفِيُشْوى ،
و احتمىحتَّى بكاهُ المستحيلْ ...
و الأرضُ تُنْهِضُ ثديَهارفعَتْ فساتين النوى
ثمَّ استدارات خشيةًو تأوَّهَتْ قبل النفير ...
-- — كم سائلٍ عضَّ الأنامِلَ
و ارتأى ...فرأى أنامِلَ شوقِهِ
تحنو .. و تحفرفي الوريدْ ...
هذا سفيرُ الوجدِيشهد لوعتي
في حلكةٍ متوعِّكةْ ...- - -
كم نجمةٍ أيقظتَهابقصائدي
و غسَلْتَها بمواجعيغازلْتُها في وحدتي
نَظَرَتْ إليَّو غرَّدَتْ كالنائحة ...
و الجاثمونَ على الأرائكِكالمُدى
هُمْ عاطلونَ عن المشاعركالرّدى
خدٌّ يزغرِدُ للضياعِو دمعةٌ مَسَحَتْ
عن الأجفانِحزناً سرمدا ..
لم تُعْطِني وقتاأشدُّ وثاقَهُ
لم تُهْدِني ورداًأزيحُ همومَهُ
و الحلمُ في قاعِ الغوايةِساهرٌ و مُعَلَّقُ ...
نارٌ على نارٍو عين الخلقِ في الرمضاءِ
ذكرى تُمْضَغُ----
شيئاً فشيئاً و المياهُتغرَّبَتْ عن طبعها
عن أهلِهافمذاقُها في القلبِ
ليلٌ مُرْعِبُ ...ماذا نبيعُ إذا تغرَّبَ
صيفُنابل نِفْطُنا ؟
ماذا نقولُ إذا تجمَّدَ صوتُنابل جَهْلُنا ؟
بعضُ السؤالِ إلى السؤالِسيرجعُ ....
ذا جمرُ بيتيذا سعيرُ مروءتي
يتجمَّدُ ...و الراقصون على جراحي
خَمْرُهُمْ تَتَعَتَّقُ ...فكؤوسهم ، و نساؤُهم
و قصورُهمفي الحلمِ تبدو بلقعا ...
-- هَلْ نُخْمِدُ الجمرَ الرقيبَ
إذا دعَتْنا فرصةٌلا تُرْحَمُ ... ؟
أسكنْتُ بوحي في الفيافيفالقصائِدُ عاقره ...
و تملَّكَتْ أصقاعُ خوفيغُصَّتي
فالعين في الأحداقِذكرى عابره ....
-- -
عن القصيدة
«أضغاث أحلام» من شعر محمود محمد أسد، وتقع في ٤٥ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.