التيمم بدمع الصبر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
التيمم بدمع الصبريتثاءَبُ خوفي
على مجمرِ الآهاتو يطمِرُ في الرملِ كلَّ حماقَةِ غاياتي
ثمَّ يجهرُ فوقَ كثيبٍمن اللُّقيا
ثمَّ تُبدي قليلاً من ضجرٍو كثيراً مِنْ صَمْتِ النجوى
دائماً تلفظُ الأحرفَ المُستباحَنقيقُ نقاطِ مواجعها غصَّتي
يتهامَسُ نَسْغُ خواطِرِهاو لواحِظِها في زاويةٍ
من زوايا عطرِ أنوثتهاثمَّ تُبْدي لنا
فتنةُ الماءِ و النهرِسحرَ غوايتها
لكنَّ فتاتَ الحزنِ لوى عُنْقاًثمَّ باتَ روافدَ كلِّ المقلْ
أتيمَّمُ بالصبرِ و الأشعارِأنامُ على طرقاتِ الوعدِ
لأقبضَ زيتونةًأتدثَّرُ في فيئها
كم رمَيْتَ دفاترَ عُشقِ البنفسجِ للنارِ ،و الماءُ كرّاسٌ يقرأ الفاجعة
نتدفَّأ بالحسراتِوذاكَ جليدٌ يدغْدِغُ أحداقنا
و يحاوِلُ قتل الشفقْفي عيونِ الأسرةِ
ضحكةُ موجوعٍيتغنَّى بآلامه
ثمَّ يلكزُ صَمْتَ يراعٍينامُ على شهقاتِ المدنْ
قالتِ الغادةُ المستعارُحديثُ مفاتِنها :
هي حرِّيتيو اعتبرْها مستوردهْ
لسْتُ حمقاءَ ترجوكَأن ترجعَ العمرَ و الشعرَ و الأنثى
هلْ لتفَّاحةِ الوجدِأن تحمِلَ المبتدا
؟
- كيف لي أن أعيد ديونَ الصدى ؟قد تعافى ضميرُ المكانِ
و ما زلْتِ تمشينَ في زحمةِ الوقتِللحسنِ و الأمنياتِ
و حرفي حسيرٌبلا ذاكره
رجفةُ الأهدابِ أمامي محبرةٌو عيونُ الموتى
تراقبُ أرتال الأنباءِفما عادَتْ للقبور
مراسِمُ حزنٍلأنَّ الشعورَ انتحرْ
محمود أسدسوريا حلب ص.ب 12522
عن القصيدة
«التيمم بدمع الصبر» من شعر محمود محمد أسد، وتقع في ٢٧ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.